خنيفرة تغرق في الحفر… بنية تحتية متهالكة وصمت جماعي يطرح أكثر من علامة استفهام

خنيفرة تغرق في الحفر… بنية تحتية متهالكة وصمت جماعي يطرح أكثر من علامة استفهام

خنيفرة-مراسلة :سعيد قلوج

لم تعد الحفر المنتشرة في مختلف شوارع وأزقة خنيفرة مجرد مشكل عابر مرتبط بتساقطات مطرية أو أشغال ظرفية، بل تحوّلت إلى عنوان يومي لمعاناة الساكنة والسائقين على حد سواء. طرقات محفّرة، أزقة متآكلة، ومقاطع طرقية أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا على مستعملي الطريق، سواء الراجلين أو أصحاب المركبات.

تدهور البنية التحتية بمدينة خنيفرة يطرح اليوم تساؤلات مشروعة حول جودة الأشغال المنجزة، وتتبع الصفقات العمومية، ومدى نجاعة برامج الصيانة الدورية. فالمشكل لا يتعلق بحفرة هنا أو هناك، بل بوضع عام يعكس هشاشة واضحة في تدبير ملف الطرق الحضرية داخل المدينة.

وفي مقابل هذا الواقع، يسجل متتبعون للشأن المحلي ما يعتبرونه غيابًا شبه تام لدور مجلس جماعة خنيفرة في التواصل مع الساكنة أو تقديم توضيحات حول خطة واضحة لإصلاح وتأهيل الشبكة الطرقية. فالمواطن لا يطالب بالمستحيل، بل بطرق صالحة تحفظ سلامته وتحمي ممتلكاته من الأعطاب المتكررة.

إن استمرار هذا الوضع يؤثر سلبًا على صورة المدينة، وعلى جاذبيتها الاقتصادية والسياحية، ويضاعف من أعباء المواطنين في ظل ارتفاع تكاليف إصلاح المركبات وتكرار الحوادث المرتبطة بسوء حالة الطريق.

وأمام هذا التدهور المقلق، يتعالى مطلب التدخل العاجل من طرف عمالة إقليم خنيفرة من خلال رفع ملتمس إلى السيد عامل الإقليم قصد اتخاذ الإجراءات الضرورية لتقييم الوضع ميدانيًا، وإطلاق برنامج استعجالي لإعادة تأهيل الشوارع والأزقة المتضررة، مع ضمان مراقبة صارمة لجودة الأشغال مستقبلاً.

خنيفرة تستحق بنية تحتية في مستوى تطلعات ساكنتها… فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تتحول الحفر إلى واقع دائم يصعب تجاوزه

الاخبار العاجلة