منازل على حافة الخطر بتغات – واد فاس… من يرخص للبناء فوق مجرى السيول؟

Screenshot
Screenshot

مصطفى مجبر-المغرب العربي بريس

تعيش ساكنة النفوذ الترابي لمقاطعة تغات بمنطقة واد فاس على وقع مخاوف حقيقية، بعد تزايد وتيرة تشييد منازل بمحاذاة مجرى مائي ومنحدرات ترابية تبدو هشّة ومعرّضة للانجراف.

الصور الملتقطة من عين المكان توثق بوضوح بنايات سكنية قائمة فوق حافة منحدر حاد، في مشهد يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام ضوابط التعمير ومعايير السلامة، خاصة في ظل ما شهدته مناطق مختلفة من انهيارات منازل بسبب الفيضانات الأخيرة.

خطر محدق مع كل تساقطات مطرية

Screenshot

الموقع الجغرافي لهذه البنايات يجعلها في مرمى مخاطر طبيعية واضحة، أبرزها:
• انجراف التربة بفعل السيول
• ارتفاع منسوب المياه خلال الأمطار الغزيرة
• تهديد استقرار الأساسات على المدى المتوسط والبعيد

فهل تم إنجاز دراسات تقنية وجيوتقنية قبل الترخيص؟ وهل احترمت المسافة القانونية الفاصلة بين البناء ومجرى الواد؟

مطالب بفتح تحقيق إداري

أصوات من المجتمع المدني وساكنة المنطقة تطالب السيد والي جهة فاس–مكناس بالتدخل العاجل وفتح تحقيق إداري لتحديد:
• طبيعة الرخص الممنوحة في هذه المنطقة
• الجهات التي سمحت بربط هذه البنايات بشبكتي الماء والكهرباء
• مدى مطابقة هذه المشاريع لتصاميم التهيئة المعتمدة

فالرهان اليوم ليس سياسياً بقدر ما هو إنساني… حماية الأرواح قبل أن تتحول التحذيرات إلى مآسٍ جديدة.

دق ناقوس الخطر

ما يظهر في الصورة ليس مجرد توسع عمراني، بل مؤشر على هشاشة محتملة قد تتفاقم مع أول اختبار مناخي قوي. والتجارب السابقة علمتنا أن تجاهل المؤشرات المبكرة قد يكلف المدينة ثمناً باهظاً.

الوقاية اليوم مسؤولية جماعية… قبل أن يُكتب تقرير آخر عن انهيار كان بالإمكان تفاديه.

Screenshot
الاخبار العاجلة