أوقفت المصالح الأمنية بمدينة مراكش مسير وكالة أسفار، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال على عدد من المواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة، في ملف أثار استياءً واسعاً وسط الضحايا وعائلاتهم.
وحسب المعطيات الأولية، فإن المشتبه فيه يُشتبه في تحصيل مبالغ مالية مهمة من عدد من المعتمرين، مقابل وعود بتنظيم رحلات للعمرة، قبل أن يتعذر تنفيذ الالتزامات المتفق عليها. وقدرت القيمة الإجمالية للمبالغ المتداولة في هذه القضية بحوالي 380 مليون سنتيم، ما فاقم من حجم الضرر الذي لحق بالضحايا.
وتفيد المصادر بأن عدداً من المتضررين تقدموا بشكايات لدى المصالح المختصة، بعد تأخر مواعيد السفر وعدم التوصل بالخدمات المتفق عليها، الأمر الذي عجل بفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات القضية وكشف كافة المتورطين المحتملين.
وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث الذي تباشره الضابطة القضائية، وذلك في انتظار استكمال مجريات التحقيق وعرضه على أنظار العدالة للنظر في الأفعال المنسوبة إليه.

