تاونات – أخبار الإقليم
تواصل اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم تاونات، تحت إشراف مباشر من عامل الإقليم، تعبئة شاملة لفك العزلة عن المناطق المتضررة جراء التساقطات المطرية الاستثنائية الأخيرة. وتأتي هذه التحركات الميدانية المكثفة بهدف إعادة فتح المحاور الطرقية وتأمين ولوج المواطنين للخدمات الأساسية، مستغلة تحسن الأحوال الجوية لتسريع وتيرة الأشغال.
بحيث كشفت المعطيات الرسمية أن حصيلة تدخلات اللجنة، إلى حدود 19 فبراير 2026، بلغت ما يقارب 1540 عملية، توزعت كالتالي:

- 973 تدخلاً لفك العزلة وإصلاح المحاور الطرقية المتضررة.
- إغاثة ودعم 381 أسرة (تضم 1549 فرداً) تضررت بفعل التقلبات المناخية.
- 185 تدخلاً لإصلاح أعطاب شبكات الماء الصالح للشرب، الكهرباء، والتطهير السائل.
كما شملت عمليات الإصلاح وإزاحة الأتربة مختلف الدوائر التابعة للإقليم، حيث تركزت الجهود على: - المحاور الرئيسية: تأمين الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، والطرق الجهوية (508، 506، 510) والإقليمية التي تضررت بفعل انجراف التربة.
- فك عزلة الدواوير: إصلاح المسالك المؤدية لعشرات الدواوير في جماعات (أولاد داود، عين عائشة، بوعروس، تيسة، غفساي، وقرية أبا محمد)، مع تنقية القناطر والمنشآت الفنية لضمان انسيابية السير.
- البنية الطاقية: إصلاح الأعمدة الكهربائية المتضررة لضمان استمرار التزويد بالطاقة، خاصة في نفوذ جماعة بوعروس والولجة.
هذا وفي سياق المواكبة المستمرة، قام عامل الإقليم بزيارات تفقدية للمناطق الأكثر تضرراً، شملت حي السلام بمدينة تيسة وقنطرة وادي اللبن وسد الساهلة، للوقوف على تنفيذ توصيات لجنة اليقظة وتقديم الدعم المباشر للساكنة.
وسُخرت لهذه العمليات إمكانيات لوجستيكية وبشرية هامة، بمشاركة: - السلطات المحلية والمصالح الأمنية (الدرك الملكي، الأمن الوطني، القوات المساعدة، والوقاية المدنية).
- المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل، والشركة الجهوية متعددة الخدمات.
- مجموعة جماعات “التعاون” والمقاولات المواطنة بالإقليم.
جدير بالذكر بأن هذه الجهود تأتي تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية ومخطط وزارة الداخلية للحد من آثار التقلبات المناخية. ومع تحسن الطقس، أكدت مصادرنا أن أغلب الأسر المتضررة عادت لممارسة حياتها الطبيعية، بينما تظل فرق التدخل في حالة استنفار لضمان أمن وسلامة كافة التنقلات بالإقليم…




