مراكش تودّع والي أمنها الأسبق الحايل الزيتوني في أجواء مهيبة بحضور كبار المسؤولين الأمنيين

مراكش تودّع والي أمنها الأسبق الحايل الزيتوني في أجواء مهيبة بحضور كبار المسؤولين الأمنيين

في أجواء مهيبة ومؤثرة، شُيّعت بمدينة مراكش جنازة والي أمنها الأسبق، المرحوم الحايل الزيتوني، الذي وافته المنية يوم الخميس بالمستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، بعد مسار مهني حافل امتد لنحو أربعة عقود من العمل في خدمة الوطن والمواطن.

وخلف رحيل الفقيد حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرة الأمن الوطني، بالنظر إلى المسار المهني المتميز الذي راكمه الراحل، والذي تقلد خلاله عدداً من المسؤوليات الأمنية المهمة والحساسة، في مقدمتها منصب والي أمن مدينة مراكش، قبل أن يتولى مسؤولية مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني.

كما اضطلع الراحل بمهام تمثيلية باسم المديرية العامة للأمن الوطني، وشارك في عدد من التنظيمات الدولية والمحافل الأمنية المتخصصة في مجال مكافحة الجريمة وتعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات بين الأجهزة والمؤسسات المعنية.

وعُرف الحايل الزيتوني كذلك بمساهمته في عدد من الحملات والعمليات الأمنية الموسعة على الصعيد الوطني، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن العام وترسيخ الاستقرار، وتنفيذاً للتوجيهات الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني.

وشهدت مراسيم تشييع جثمان الفقيد حضوراً أمنياً ورسمياً وازناً، تقدمته شخصيات ومسؤولون بارزون، من بينهم السيد محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، والسيد مشيشو، والي أمن مراكش، إلى جانب السيد خطيب الهبيل، والي جهة مراكش آسفي، حيث حضروا لتوديع أحد أطر المؤسسة الأمنية الذين تركوا بصمة مهنية واضحة خلال مسار طويل من المسؤولية والعطاء.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أعطى السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، تعليماته لمسؤولي المديريات المركزية ولجمعية محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، من أجل مواكبة أسرة الفقيد وتقديم الدعم والمساندة اللازمين لها، والوقوف إلى جانبها في هذه الظرفية الأليمة.

كما تقدم المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، أصالة عن نفسه ونيابة عن أسرة الأمن الوطني، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أفراد أسرة الراحل وذويه، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

وبرحيل الحايل الزيتوني، تفقد أسرة الأمن الوطني أحد أطرها الذين أفنوا عقوداً من حياتهم في أداء الواجب وخدمة الوطن، تاركين وراءهم مساراً مهنياً حافلاً بالعطاء والمسؤولية، وذكريات راسخة لدى زملائهم وكل من عايش مسيرته المهنية.

الاخبار العاجلة