في خطوة إنسانية تجسد قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية، أعلن مختبر السلام للتحاليل الطبية بمدينة قلعة السراغنة عن إطلاق مبادرة تضامنية لفائدة عدد من الفئات التي تواجه تحديات صحية وتتطلب دعماً ومواكبة مستمرة.
وتتضمن المبادرة منح تخفيض بنسبة 20 في المائة لفائدة مرضى السرطان ومرضى القصور الكلوي، إلى جانب تخفيض بنسبة 15 في المائة لفائدة مرضى الأمراض المزمنة والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك وفق الشروط المعتمدة لدى المختبر.
وتأتي هذه المبادرة في إطار المساهمة في التخفيف من الأعباء المالية التي تتحملها هذه الفئات، خاصة في ما يتعلق بتكاليف الفحوصات المخبرية الضرورية لمتابعة حالتهم الصحية، بما يعزز مبدأ التضامن ويقرب الخدمات الصحية من الفئات الأكثر حاجة.
ويقف وراء هذه المبادرة الدكتور أمين غليم، أخصائي البيولوجيا الطبية والمسؤول عن مختبر السلام للتحاليل الطبية، الذي يحرص على الجمع بين جودة الخدمات المخبرية والبعد الإنساني، انطلاقاً من إيمانه بأن الرسالة الصحية تتجاوز تقديم التشخيص والتحاليل لتشمل المساهمة في خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة التكافل.
ويواصل مختبر السلام تقديم خدماته على مدار الساعة 24 ساعة يومياً و7 أيام في الأسبوع، مع الالتزام بمعايير الجودة والدقة، بما يضمن الاستجابة لاحتياجات المرضى في مختلف الأوقات.
وتشكل هذه المبادرة نموذجاً للمسؤولية الاجتماعية داخل القطاع الصحي، ورسالة تؤكد أن المؤسسات الصحية قادرة على الإسهام في دعم الفئات الهشة وتعزيز الولوج إلى الخدمات الطبية، بما يكرس قيم العطاء والتضامن داخل مدينة قلعة السراغنة.


