في لحظة مفعمة بالرمزية والدلالة، استقبل الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعضاء لجنة الترقية العسكرية بالقصر الملكي بتطوان، بالتزامن مع الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، في تأكيد جديد على مكانة رجالات السلاح في قلب المؤسسة الملكية.
اللقاء شكل محطة لتتويج العمل المتواصل الذي قامت به اللجنة المكلفة بمراجعة جدول الترقية برسم سنة 2025، والذي شمل مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية، من القوات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب الدرك الملكي، الحرس الملكي، والقوات المساعدة. وجاء هذا الاستقبال الملكي ليجسد العناية السامية التي ما فتئ جلالته يوليها لأفراد المؤسسة العسكرية، اعترافاً بجهودهم وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن أمن الوطن واستقراره.
وخلال هذا الاستقبال، عبّر الملك عن تقديره العميق للأطر المستفيدة من قرارات الترقية، داعياً إياهم إلى مواصلة أداء واجبهم الوطني بروح من الانضباط والتفاني، وفاءً للشعار الخالد: “الله – الوطن – الملك”.
ويأتي هذا التوشيح الرمزي في إطار تقليد سنوي راسخ، تُكرّم فيه المؤسسة الملكية نخبة من منتسبي السلك العسكري، في رسالة وفاء وعرفان تُعلي من قيمة الالتزام الوطني، وتؤكد أن الدفاع عن الوطن لا يمر دون أن يُقابل بالعناية والتقدير.
القرار الملكي يعكس مرة أخرى وحدة الجبهة الداخلية، حيث تحظى القوات المسلحة بنفس القدر من الأهمية الذي توليه القيادة الملكية لأوراش التنمية، بما يضمن توازن الأمن والتقدم في مختلف ربوع المملكة

