مستعجلات مستشفى شريفة بسيدي يوسف بن علي تثير الجدل… مطالب بتدخل عاجل لوضع حد لتعطل الخدمة

مستعجلات مستشفى شريفة بسيدي يوسف بن علي تثير الجدل… مطالب بتدخل عاجل لوضع حد لتعطل الخدمة

تتواصل حالة الاستياء في صفوف عدد من المرتفقين بمستشفى شريفة بسيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، على خلفية ما يصفه متضررون بتكرار تعطل خدمات قسم المستعجلات، بسبب غياب الطبيب، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى ضمان استمرارية الخدمات الطبية الاستعجالية داخل هذا المرفق الصحي.

وبحسب معطيات وشكايات متداولة، وجد مرضى وذووهم أنفسهم، في مناسبات متكررة، أمام صعوبة في الولوج إلى خدمات المستعجلات، في وقت يفترض أن تظل فيه هذه الوحدة الطبية مفتوحة أمام الحالات المستعجلة، باعتبارها مرفقاً حيوياً يخدم شريحة واسعة من سكان المنطقة.

وتثير هذه الوضعية تساؤلات متزايدة حول تدبير نظام الحراسة الطبية ومدى توفر الموارد البشرية الضرورية لضمان استمرار العمل، خصوصاً أن الحالات الاستعجالية لا ترتبط بمواعيد مسبقة ولا تحتمل التأجيل، وقد يكون أي تأخر في التكفل بها ذا تبعات خطيرة.

وفي ظل تكرار هذه الشكايات، تتجه المطالب إلى والي جهة مراكش آسفي من أجل التدخل والوقوف على حقيقة الوضع داخل المستشفى، وفتح بحث إداري لتحديد أسباب غياب الطبيب، والمسؤوليات المرتبطة بتدبير الحراسة، ومدى احترام الضوابط المنظمة لاستمرارية خدمات المستعجلات.

كما يطالب المتضررون بتدخل كل من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والمدير الجهوي للصحة بجهة مراكش آسفي، والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بمراكش، قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه الوضعية وتأمين خدمة استعجالية منتظمة لفائدة المواطنين.

ولا تتوقف المطالب عند معالجة واقعة محددة، بل تتجاوزها إلى ضرورة إيجاد حل مستدام يضمن توفر الطاقم الطبي والتمريضي، ويوفر شروط استقبال المرضى والتكفل بالحالات المستعجلة في ظروف تحفظ كرامة المرتفقين وسلامتهم.

ويبقى السؤال المطروح بقوة: إذا كان غياب الطبيب يؤدي إلى توقف خدمات المستعجلات، فمن المسؤول عن ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية؟

وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، تظل أنظار المرضى وذويهم متجهة إلى السلطات الصحية والإدارية من أجل توضيح ملابسات هذه الوضعية واتخاذ ما يلزم لضمان حق المواطنين في الولوج إلى العلاج، خاصة في الحالات الاستعجالية التي لا تحتمل الانتظار.

الاخبار العاجلة