متابعة// ليلى جاسم
شهدت جماعة تسلطانت، صباح اليوم، افتتاح أشغال الجلسة الثانية من دورة ماي العادية للمجلس الجماعي، بحضور حوالي 18 عضوا وعضوة، وسط ترقب لعدد من النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، والتي همّت ملفات التهيئة والبنيات التحتية والتدبير المالي للجماعة.
وخلال أشغال الدورة، صادق أعضاء المجلس بالإجماع على النقطة المتعلقة ببرمجة الفائض الحقيقي لسنة 2025، في خطوة اعتبرها متابعون دعماً لمشاريع وبرامج تنموية مرتقبة على مستوى الجماعة.
كما عرفت الجلسة التصويت على اتفاقية شراكة تهم إنجاز وتهيئة البنيات التحتية والشبكات الأساسية بالجماعة، حيث حظيت بموافقة 12 عضوا، مقابل امتناع 6 أعضاء عن التصويت، ما يعكس استمرار تباين وجهات النظر بشأن بعض تفاصيل المشروع وأولوياته.
ورغم المصادقة على عدد من النقاط، لا تزال تساؤلات الساكنة مطروحة حول مدى قدرة هذه الدورات على معالجة الإشكالات اليومية التي تعرفها المنطقة، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية والنظافة والتهيئة، أم أن الأمر يظل مجرد اجتماعات دورية تنتهي بمحاضر وقرارات دون أثر ملموس على أرض الواقع.
ويبقى الرهان الحقيقي، حسب عدد من المتتبعين، في مدى تنزيل المشاريع والاتفاقيات المصادق عليها إلى إجراءات عملية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتساهم في تحسين واقع الجماعة خلال المرحلة المقبلة.


