يونس لكحل
من جماعة أخلالفة، تواصلت اليوم الحملة الانتخابية لوكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية تيسة–تاونات، في أجواء ميزها التواصل المباشر مع المواطنين والحرص على الاقتراب من انشغالات الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها.
وشكلت هذه المحطة الميدانية مناسبة جديدة لإبراز الحضور التنظيمي والسياسي للحزب بالدائرة، حيث عرفت حضور السيد محمد السلاسي وكيل اللائحة ومشاركة المنسق الجهوي للحزب السيد يونس الرفيق، إلى جانب وصيف اللائحة، الرئيس حميدو أكعبون، وثالث اللائحة، الرئيس عبد الله بوشكارة، في مشهد يعكس حجم التعبئة بإلتزام ووفاء للعهود للرفع من قيمة العمل السياسي وإعطاءه معنى خدمة للصالح العام بكل مسؤولية ووطنية عالية خلال مختلف محطات الحملة الانتخابية وما بعدها بإعتبار أن الإنتخابات ماهي الا محطة وفقط .

ولا تبدو أهمية هذه المحطة مرتبطة فقط بالحضور الميداني لأعضاء اللائحة، بل تتجاوز ذلك إلى ما أظهرته من تلاحم وانسجام بين مكوناتها، خصوصاً في ظل وجود شخصيات لها حضورها المحلي وتجربتها في تدبير الشأن العام. فاجتماع وكيل اللائحة إلى جانب عدد من الرؤساء والفاعلين المحليين يمنح الحملة بعداً جماعياً، ويقدم صورة عن فريق يخوض الاستحقاق الانتخابي بمنطق العمل المشترك وتكامل الأدوار.
كما أن الحضور القوي للمنسق الجهوي يونس الرفيق في هذه المحطة يحمل بدوره دلالة تنظيمية، باعتباره مؤشراً على الدعم الذي تحظى به اللائحة من الهيئات الحزب جهويا ، وعلى الرغبة في إنجاح مختلف محطات الحملة عبر تعبئة الفاعلين والمناضلين والمتعاطفين مع الحزب.
ومن زاوية تحليلية، فإن اختيار التواصل المباشر والميداني كعنوان للحملة يعكس رهاناً على بناء علاقة سياسية تقوم على القرب والاستماع بدل الاكتفاء بالخطاب الانتخابي التقليدي. فالتواجد وسط المواطنين، والإنصات إلى قضاياهم اليومية، وفتح قنوات مباشرة للحوار، كلها عناصر يمكن أن تمنح الحملة زخماً إضافياً، خصوصاً في الدوائر التي تشكل فيها العلاقات المباشرة والثقة الشخصية عاملاً مؤثراً في الاختيارات الانتخابية.

كما تحاول لائحة التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية تيسة–تاونات، من خلال هذا الحضور الوازن ، تقديم نفسها باعتبارها فريقاً متماسكاً يجمع بين التجربة في تدبير الشأن المحلي والحضور التنظيمي والسياسي، مع التركيز على مواصلة العمل من أجل خدمة ساكنة الدائرة والدفاع عن قضاياها وانتظاراتها.
وتبقى محطة الخلالفة، في هذا السياق، واحدة من محطات الحملة التي كشفت بوضوح عن درجة التلاحم والدعم التي يحيط بها أنصار الحزب وأعضاء اللائحة بوكيلها محمد السلاسي، وعن الرغبة في خوض الاستحقاق بروح جماعية، يكون فيها الرهان الأساسي هو كسب ثقة الناخبين عبر التواصل والقرب والحضور الميداني.
وفي انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع، تواصل لائحة التجمع الوطني للأحرار جولاتها بدائرة تيسة–تاونات، واضعة شعار القرب والتواصل في صلب خطابها الانتخابي، عبر المراهنة على تماسك مكوناتها وحضورها الميداني لتعزيز موقعها لدى ساكنة الدائرة حتى يتحدد المستقبل بشكل واضح …



