تتواصل، لليوم الرابع على التوالي، الحملة الانتخابية لحزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية كليز–النخيل، وسط دينامية ميدانية متصاعدة، عنوانها الأبرز التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم.
وفي جماعة الويدان، يقود الحاج رشيد بن الدريوش حملة وكيل لائحة الحركة الشعبية، النقيب مولاي سليمان العمراني، في جولات ميدانية تحرص على جعل التواصل مع الساكنة محوراً أساسياً للحملة الانتخابية، بعيداً عن الخطاب التقليدي والمناسباتية الانتخابية.
ويضع العمراني التواضع والقرب والاستماع والعطاء وتعزيز الثقة في مقدمة أولوياته، مؤكداً من خلال حضوره الميداني أن المواطن ليس مجرد رقم انتخابي، وإنما شريك أساسي في صياغة الأولويات والالتزامات.
وخلال لقاءاته مع الساكنة، يحرص العمراني على الاستماع إلى مختلف الآراء والمطالب، والتفاعل مع انتظارات المواطنين، في محاولة لترجمة شعار حملته «القرب والتعاقد الحركي» إلى ممارسة ميدانية تقوم على التواصل والإنصات والمسؤولية.
وفي مشاهد لافتة خلال الحملة، ظهر النقيب مولاي سليمان العمراني وهو يتعامل بعفوية وتواضع مع المواطنين، بابتسامة وحوار مباشر، في صورة تعكس رغبته في بناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وإعادة الاعتبار للتواصل الإنساني في الممارسة السياسية.
ويؤكد العمراني، من خلال هذه الدينامية، أن كل وعد يقطعه أمام المواطنين ينبغي أن يتحول إلى التزام ومسؤولية، وأن الثقة التي يمنحها الناخب لا تُبنى بالشعارات، وإنما بالوفاء والإنصات والحضور المستمر.
وبين جولات ميدانية ولقاءات مباشرة مع الساكنة، يراهن مرشح الحركة الشعبية على أن تكون حملته الانتخابية مساحة للتواصل الحقيقي، وعلى أن يكون القرب من المواطن أساساً لتعاقد جديد عنوانه الثقة والإنصات والعمل.

