لطيفة معمري
الرباط – في أجواء احتفالية متميزة، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مساء اليوم، حفل افتتاح المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بعد أن خضع لعملية إعادة تأهيل وتجديد شاملة جعلته واحداً من أبرز الصروح الرياضية ذات المواصفات العالمية.
وقد شهد الحفل حضور شخصيات وطنية بارزة ووفود رسمية، إلى جانب ثلة من الفعاليات الرياضية والثقافية والإعلامية، حيث عكس الحدث مكانة المغرب كوجهة رائدة في احتضان كبريات التظاهرات الرياضية الدولية.
وخلال جولته بالمركب، توقف سموه عند مختلف مرافق الملعب، التي تم تجهيزها وفق أحدث المعايير التقنية المعمول بها دولياً، بما يضمن راحة اللاعبين والجماهير على حد سواء. وقد خصّ الأمير مولاي الحسن العمال والتقنيين الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع بتحية تقدير وعرفان، اعترافاً بجهودهم المتواصلة وتفانيهم في إعلاء هذا المنجز الوطني.
ويُعتبر المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، بعد عملية إعادة التأهيل، فضاءً متعدد الاستعمالات يتسع لعشرات الآلاف من المتفرجين، ويضم بنى تحتية عصرية من شأنها تعزيز إشعاع المغرب على الصعيدين القاري والدولي، خاصة مع استعداد المملكة لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى.
هذا الحدث التاريخي لم يكرّس فقط رؤية المغرب في مجال تطوير البنيات التحتية الرياضية، بل جسّد أيضاً روح العرفان تجاه اليد العاملة المغربية التي كان لها الفضل في تشييد هذا المعلب الرياضي .



