اختفاء الأطفال… ظاهرة مقلقة تطرح أسئلة حول مسؤولية الأسرة ودور الدولة

اختفاء الأطفال… ظاهرة مقلقة تطرح أسئلة حول مسؤولية الأسرة ودور الدولة

تشهد ظاهرة اختفاء الأطفال تزايداً في إثارة القلق والخوف لدى عدد كبير من الأسر، بعدما تحولت هذه الحوادث إلى مصدر رعب حقيقي للآباء والأمهات، وعبء نفسي ثقيل على العائلات التي تجد نفسها فجأة في مواجهة مصير مجهول لأبنائها. ومع تكرار بعض الوقائع التي شغلت الرأي العام خلال السنوات الأخيرة، عاد النقاش إلى الواجهة حول أسباب هذه الظاهرة والجهات التي تتحمل مسؤولية الحد منها.

وفي خضم هذا الجدل، يطرح مواطنون وفاعلون مدنيون عدة تساؤلات جوهرية، تتعلق أساساً بمدى مسؤولية الأسرة في مراقبة الأطفال وضمان سلامتهم من جهة، وبالدور الذي يفترض أن تضطلع به السلطات العمومية في تعزيز الأمن والوقاية من مثل هذه الحوادث من جهة أخرى.

فبين من يرى أن جزءاً من المسؤولية يقع على عاتق الأسر بسبب ضعف المراقبة أو ترك الأطفال في الشارع دون متابعة، يعتبر آخرون أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب أيضاً حضوراً أمنياً فعالاً ومقاربة استباقية قادرة على رصد المخاطر قبل وقوعها.

وتبقى ظاهرة اختفاء الأطفال من القضايا المجتمعية الحساسة التي تستدعي تعبئة مشتركة بين الدولة والمجتمع والأسرة، من أجل تعزيز آليات الحماية، وترسيخ ثقافة اليقظة، وضمان بيئة آمنة للأطفال بما يعزز الشعور بالأمن والطمأنينة داخل المجتمع.

الاخبار العاجلة