حلم المغاربة فمعانقة لقب إفريقي طال انتظارو، ضاع فأنفاسه الأخيرة، ماشي حيت الخصم كان أقوى، ولكن بسبب أخطاء قاتلة من الطاقم التقني وبعض اللاعبين.
المباراة كانت فالمتناول، والسيناريو كان كيمشي فصالح المنتخب المغربي، وزادها حكم اللقاء عطى ضربة جزاء صحيحة فآخر اللحظات… فرصة ذهبية باش يتكتب التاريخ.
ولكن للأسف، اللاعب دياز ضيعها، وضاع معاها حلم شعب كامل كان كيتسنى يفرح بلقب إفريقي جديد.
الإقصاء ما كانش غير ضربة حظ، بل نتيجة اختيارات تقنية طرحت أكثر من علامة استفهام، وعلى رأسها قرارات المدرب وليد الركراكي، اللي يتحمل جزء كبير من المسؤولية.
من بين الأخطاء القاتلة:
الإبقاء على اللاعب العيناوي رغم الإصابة الخطيرة اللي تعرض لها، واللي باين أنها أثرت عليه ذهنياً وبدنياً.
وفعلاً، الهدف القاتل للمنتخب السنغالي جا بعد خطأ مباشر من العيناوي… واأسفاه!
استكمال جميع التغييرات مبكراً، وهو قرار كلف المنتخب بزاف.
حيث من بعد تعرض اللاعب تيكمان للإصابة، اضطر المنتخب المغربي يكمل المباراة بعشرة لاعبين، فمواجهة نهائية ما كترحمش.
المنتخب المغربي، بكل تاريخه وبكل الدعم الجماهيري، ما كانش خاصو يخرج بهاد الطريقة، خصوصاً فبطولة كانت مُنظمة بشكل جيد، وكل الظروف كانت مواتية للتتويج.
اليوم كيبقى الحزن، وكيبان الغضب، ولكن خاص حتى الاعتراف بالأخطاء، حيت الحلم الإفريقي ما غاديش يتحقق غير بالحماس، بل بقرارات صائبة، قراءة جيدة للمباريات، وتحمل المسؤولية وقت الشدة.
المغاربة ما زالين كيتسناو اللقب…
ولكن اللي وقع اليوم درس قاسي:
النهائيات كتربح بالتركيز… وكتضيع بالأخطاء القاتلة.

