“ثماني ساعات من التدخل البطولي لإنقاذ مسنة في جبال إفران: تدخل ميداني استثنائي لرئيس دائرة أزرو مع متابعة دقيقة لعامل الإقليم إدريس مصباح، في إطار الرعاية السامية لصاحب الجلالة”

“ثماني ساعات من التدخل البطولي لإنقاذ مسنة في جبال إفران: تدخل ميداني استثنائي لرئيس دائرة أزرو مع متابعة دقيقة لعامل الإقليم إدريس مصباح، في إطار الرعاية السامية لصاحب الجلالة”

في قلب جبال إفران الشاهقة، وسط غابات مترامية الأطراف ولا أي شبكة اتصال، انطلقت ملحمة إنقاذ ميدانية استثنائية، تفاعل معها الجميع من قلب الدولة حتى أقصى النقاط الجبلية. العملية، التي استمرت ثماني ساعات متواصلة، جرت في برد قارس وظروف طبيعية قاسية للغاية، حيث كانت الحالة الإنسانية صعبة ومعقدة، تتطلب سرعة البديهة وذكاء القيادة الميدانية وروح التضحية.


قاد العملية رئيس الدائرة أزرو شخصيًا، متحركًا وسط طرق صعبة وغابات وعرة، رفقة كولونيل الوقاية المدنية وقائد الدرك الملكي أزرو وأعوان السلطة، ليتمكن الفريق من الوصول إلى المسنة المريضة، ونقلها بأقصى درجات الأمان، رفقة ابنها، إلى المستشفى الإقليمي. حضر رئيس الدائرة شخصيًا نقطة الاستقبال لمتابعة عملية الاستلام والتأكد من تقديم الرعاية الطبية العاجلة وفق أعلى المعايير.


ولم يغمض له جفن عامل الإقليم إدريس مصباح طوال العملية، متابعًا دقيقة بدقيقة كل خطوة وكل تحرك في قلب الجبال الصعبة. كان قلقه العميق وحرصه على سلامة المسنة حاضرًا في كل لحظة، من الغابة إلى أيادٍ آمنة في المستشفى الإقليمي، حيث اطمأن على حالتها وتأكد من تقديم الرعاية الطبية العاجلة بأعلى درجات الاحترافية. هذا التتبع الدقيق جعل العملية نموذجًا حيًا للقيادة الإنسانية والمسؤولة، في إطار الرعاية السامية لصاحب الجلالة.
العملية استعملت كل إمكانيات الدولة المتاحة، من دراجات الثلج إلى فرق الإنقاذ المتخصصة، لتجاوز طرق صعبة ومعقدة، في بيئة لا ترحم، حيث كل خطوة كانت تحديًا، وكل دقيقة كانت معركة ضد الزمن والطقس القاسي.
تجسد هذه الملحمة الإنسانية روح المسؤولية، التضحية، والتنسيق المؤسساتي المتكامل، مؤكدة أن حماية الأرواح ليست شعارًا، بل واقع ملموس يتجسد على أرض الواقع تحت رعاية صاحب الجلالة.

الاخبار العاجلة