ورزازات تحتضن المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دورته الثانية

ورزازات تحتضن المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دورته الثانية

المغرب العربي بريس // عبد الله أيت المؤذن

شهدت مدينة ورزازات، يوم الأربعاء 17 شتنبر 2025، انطلاق فعاليات الدورة الثانية من المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة درعة تافيلالت، المنظم تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة أساسية للتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب بالوسط القروي”. ويعد هذا الحدث محطة أساسية لتجسيد التزام جماعي بدعم التنمية المحلية وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي، حيث يجمع بين الإبداع والتكوين وتبادل الخبرات.

حفل الافتتاح عرف حضور كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي، إلى جانب عامل إقليم ورزازات عبد الله جاحظ ورئيس جهة درعة تافيلالت هروب ابرو، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات جهوية ومحلية ووسائل الإعلام، وهو ما يعكس الأهمية التي توليها الحكومة والسلطات الترابية لهذا القطاع كأداة لتحقيق التنمية المستدامة.

بمشاركة أكثر من 300 عارض من مختلف مناطق المغرب، تحوّل المعرض إلى فضاء غني بالمنتجات الفلاحية والصناعات التقليدية والخدمات الاجتماعية، في تجسيد لقصص نجاح لنساء وشباب تمكنوا من تحويل أفكار بسيطة إلى مشاريع مدرة للدخل. كما تميزت الفعاليات بتنظيم ورشات عمل وجلسات نقاش وتبادل خبرات، ساهمت في تعزيز قدرات المشاركين ومنحهم فرصًا أوسع للتطوير والتسويق.

ويشكل تمكين المرأة والشباب في الوسط القروي محورًا أساسياً لهذه الدورة، من خلال منحهم فضاءات للتسويق والدعم المادي والمعنوي، بما يساهم في تعزيز استقلاليتهم الاقتصادية والاجتماعية. وفي تصريح بالمناسبة، أكد لحسن السعدي التزام الحكومة بمواصلة دعم هذه المبادرات، مشددًا على أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يعد إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش المواطنين.

الحدث لا يقتصر على كونه معرضًا للعرض والبيع، بل يمثل فرصة حقيقية لبناء شراكات جديدة بين التعاونيات والمقاولات الصغرى، وفتح آفاق أوسع لتسويق المنتجات المحلية على المستويين الجهوي والوطني، في أجواء تطبعها روح التضامن والعمل المشترك من أجل مستقبل تنموي واعد لجهة درعة تافيلالت.

الاخبار العاجلة