جليلة بنونة
شهدت جماعة سيدي عيسى بن سليمان التابعة لإقليم قلعة السراغنة تطورا لافتا في ملف دوار أولاد الرامي، بعد أن حظي ممثلو الساكنة باستقبال رسمي من طرف عامل الإقليم، في خطوة أعادت النقاش إلى مساره المؤسساتي القائم على الحوار والإنصات.
اللقاء الذي يأتي في سياق تفاعل متواصل مع مطالب الساكنة شكل مناسبة لطرح الإشكالات التي تؤرق يوميات المواطنين بالمنطقة ، حيث تم التداول بشأنها بشكل مباشر مع استحضار مختلف الأبعاد المرتبطة بها سواء الاجتماعية أو التنموية.
وأفادت مصادر محلية أن النقاش اتسم بالجدية والمسؤولية حيث أبدى عامل الإقليم تفهما لمجمل المطالب ، معبرا عن التزامه بالعمل على إيجاد حلول في إطار اختصاصاته القانونية وصلاحياته الإدارية.
ويأتي هذا التحرك في ظل سياق سابق عرفته المنطقة حيث سبق أن أثارت أوضاع جماعة سيدي عيسى بن سليمان نقاشا واسعا سواء عبر احتجاجات محلية أو تفاعل على مستوى الرأي العام ، وهو ما يجعل هذا اللقاء امتدادا لمسار من التراكمات التي تسعى السلطات إلى معالجتها بشكل تدريجي.
وفي سياق متصل عرفت تطورات الملف بعدا قضائيا، حيث تم عقب جلسة المحاكمة المنعقدة اليوم تأخير النظر في قضية المتابعين على خلفية أحداث سيدي عيسى بن سليمان إلى الأسبوع المقبل، في إطار المسار القضائي الجاري وذلك في انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة من مستجدات.
وفي بادرة لقيت استحسانا من طرف الساكنة ، تم تأمين عودة المحتجين إلى دوار أولاد الرامي في ظروف عادية بعد توفير وسائل النقل من طرف قائد قيادة سيدي عيسى بن سليمان ، في خطوة تعكس حرص السلطات المحلية على ضمان سلامة المواطنين ومواكبة تحركاتهم في إطار من التنظيم والمسؤولية.

