جليلة بنونة
في تجسيد للاهتمام المتواصل بمنظومة التربية والتكوين، وحرصا على ترسيخ ثقافة التميز والاجتهاد، نظمت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بشراكة مع الرابطة الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ بإقليم قلعة السراغنة، يوم الخميس 2 يوليوز 2026، بمقر عمالة الإقليم، حفلا لتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين، تحت الرعاية الفعلية والاهتمام المتواصل للسيد سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة.

وجرى تنظيم هذا الحفل، الذي حمل شعار “التميز الدراسي رافعة للنجاح والإدماج الاجتماعي”، لفائدة التلميذات والتلاميذ المتفوقين المقيمين بدور الطالب والطالبة ومراكز الأطفال في وضعية صعبة بإقليم قلعة السراغنة، وذلك اعترافا بما بذلوه من جهود طيلة الموسم الدراسي، وتشجيعا لهم على مواصلة مسارهم الدراسي وتحقيق مزيد من النجاحات.

وشهد الحفل حضور عامل الإقليم، إلى جانب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعدد من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين التربويين والجمعويين، في مشهد يعكس انخراط مختلف المتدخلين في دعم المدرسة العمومية وتعزيز فرص النجاح أمام التلاميذ، خاصة المنحدرين من الفئات المستفيدة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويأتي هذا التكريم في إطار الرؤية التي تعتمدها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تجعل من الاستثمار في الرأسمال البشري خيارا استراتيجيا لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة، من خلال دعم التمدرس، والحد من الهدر المدرسي، وتشجيع التميز الدراسي، باعتباره مدخلا أساسيا للإدماج الاجتماعي والارتقاء بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأجيال الصاعدة.

كما شكل الحفل مناسبة للإشادة بالمستويات المشرفة التي حققها التلميذات والتلاميذ المحتفى بهم، والتأكيد على أن التفوق الدراسي ثمرة للمثابرة والاجتهاد، وأن مواكبة المتعلمين وتحفيزهم يعدان من أبرز عوامل النجاح، إلى جانب توفير الظروف الملائمة للتحصيل العلمي.
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تترجم العناية الخاصة التي يوليها عامل إقليم قلعة السراغنة لقطاع التربية والتكوين، إيمانا بأن دعم المتفوقين والارتقاء بجودة التعليم يشكلان رافعة حقيقية لتحقيق التنمية البشرية وتعزيز تكافؤ الفرص، بما ينسجم مع الأهداف الكبرى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى الاستثمار في الإنسان باعتباره محور كل تنمية.

