أوقفت المصالح الأمنية بمدينة المحمدية، يوم الخميس 30 يوليوز 2026، شخصاً يدعى عبد الواحد الغزاوي، المعروف بلقب “التاوناتي”، وذلك بناءً على مذكرة بحث وطنية، في إطار الأبحاث الجارية بشأن الملف المعروف إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء”.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن عملية التوقيف تأتي في سياق استكمال التحقيقات المرتبطة بهذا الملف، الذي سبق أن استأثر باهتمام الرأي العام، وأسفر في مراحل سابقة عن متابعة عدد من الأشخاص وإصدار أحكام قضائية في حق بعضهم.
وتداولت بعض المصادر معطيات تتحدث عن وجود علاقة مصاهرة عائلية بين الموقوف وأحد البرلمانيين بدائرة القرية غفساي إقليم تاونات، غير أن هذه المعطيات تظل ذات طابع اجتماعي ولا تشكل، في حد ذاتها، أي قرينة على وجود مسؤولية قانونية أو قضائية، كما لم يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يربط بين تلك العلاقة ومجريات التحقيق.
ويأتي هذا المستجد في ظرفية سياسية تتزامن مع التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث سبق الإعلان عن منح تزكية انتخابية لأحد البرلمانيين بدائرة غفساي، دون أن يكون لذلك، وفق المعطيات المتوفرة، ارتباط قضائي مثبت بملف التحقيق.
ويشار إلى أن قضية “إسكوبار الصحراء” لا تزال معروضة أمام الجهات القضائية المختصة، فيما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة، مع التأكيد على أن جميع الأشخاص المعنيين يتمتعون بقرينة البراءة إلى أن يصدر في حقهم حكم قضائي نهائي وحائز لقوة الشيء المقضي به

