يواصل السيد عبد الرحمان الوفا ترسيخ حضوره داخل المشهد السياسي والتنظيمي لحزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره أحد الأسماء التي برزت خلال مختلف المحطات التنظيمية والتواصلية للحزب، بفضل حضوره المتواصل وانخراطه في الأنشطة واللقاءات التي يمثل فيها الحزب.
ويُنظر إلى الوفا باعتباره من الكفاءات التنظيمية التي راكمت حضوراً داخل هياكل الحزب، حيث لم يعد اسمه مرتبطاً فقط بالمشاركة في الاستحقاقات والأنشطة الحزبية، بل أصبح حاضراً في عدد من المحطات السياسية والتواصلية التي تعكس موقعه المتقدم داخل المنظومة الحزبية.
ويأتي حضوره إلى جانب السيد فوزي القجع خلال إحدى المحطات السياسية، ليعكس، وفق متابعين للشأن الحزبي، تنامي مكانة الوفا وحضوره داخل المشهد السياسي، في ظل تحولات تعرفها الساحة السياسية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ولا يقتصر حضور عبد الرحمان الوفا على الجانب الحزبي والتنظيمي، بل يمتد أيضاً إلى تدبير الشأن المحلي من خلال رئاسته للمجلس الجماعي لـالمشور القصبة، فضلاً عن حضوره داخل مجلس المستشارين في إطار تمثيلية الجماعات الترابية.
ويمنح هذا المسار للوفا موقعاً يجمع بين التجربة المحلية والحضور المؤسساتي والعمل الحزبي، وهو ما يجعله من الأسماء التي تراهن عليها الأصالة والمعاصرة لتعزيز تواصلها مع القواعد والساكنة، خصوصاً على مستوى جماعة المشور القصبة ومحيطها.
وبين العمل التنظيمي والحضور السياسي والتواصل المباشر مع المواطنين، يواصل عبد الرحمان الوفا بناء رصيد سياسي وشعبي يتعزز تدريجياً، واضعاً نفسه ضمن الوجوه التي تحاول الجمع بين الحضور الميداني والعمل المؤسساتي داخل المشهد السياسي بمراكش.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تتجه الأنظار إلى الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها مثل هذه القيادات في تعزيز حضور حزب الأصالة والمعاصرة، وربط العمل السياسي والمؤسساتي بالانتظارات اليومية للمواطنين.

