الدكتور طارق حنيش: الممارسة السياسية والميدانية معيار حقيقي للانتماء الحزبي

الدكتور طارق حنيش: الممارسة السياسية والميدانية معيار حقيقي للانتماء الحزبي

أكد الدكتور طارق حنيش، النائب البرلماني عن دائرة المنارة والأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش-آسفي، أن الانتماء الحزبي الحقيقي لا ينبغي أن يقتصر على الجانب التنظيمي، وإنما يتعين أن يترجم إلى ممارسة سياسية وميدانية فعلية، تجعل من خدمة المواطنين والاستجابة لقضاياهم وانشغالاتهم أولوية أساسية.

وجاء ذلك خلال افتتاحه اللقاء التواصلي الجهوي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة مراكش، حيث شدد على أهمية الانتقال من مجرد الانتماء إلى الالتزام السياسي والميداني، من خلال الإنصات المتواصل للمواطنين، والتفاعل مع انتظاراتهم، والعمل على بلورة حلول عملية وواقعية لمختلف الإشكالات المطروحة على المستوى المحلي والجهوي.

وأوضح حنيش أن حضور الحزب بجهة مراكش-آسفي لا ينبغي أن يرتبط فقط بالمواعيد والاستحقاقات الانتخابية، بل يتطلب مواكبة مستمرة لقضايا المواطنين، وتعزيز التواصل معهم، إلى جانب تأطير الشباب وفتح فضاءات للحوار والنقاش حول مختلف القضايا التنموية والاجتماعية التي تشغل ساكنة الجهة.

وفي ما يتعلق بالأوراش التنموية، استعرض الأمين الجهوي أهمية عدد من البرامج والمشاريع القطاعية التي يشرف عليها وزراء الحزب، ولا سيما في مجالات التعمير والإسكان وسياسة المدينة، فضلاً عن قطاعات الشباب والثقافة والتواصل، مؤكداً أن نجاح هذه الأوراش يظل رهيناً بتكاملها مع جهود الجماعات الترابية، بما يضمن تسريع تنزيل المشاريع المرتبطة بالتأهيل الحضري وتحسين جودة الخدمات وظروف عيش المواطنين.

كما توقف حنيش عند التحولات التي شهدتها مدينة مراكش خلال السنوات الأخيرة على المستويين العمراني والبنيوي، مبرزاً الحاجة إلى مواصلة مواكبة الدينامية التي تعرفها المدينة، من خلال تطوير أنماط تدبيرية قادرة على الاستجابة لمتطلبات النمو الحضري وتعزيز جاذبية مراكش ومكانتها كقطب تنموي وسياحي.

وفي ختام مداخلته، شدد الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة على أهمية الإعلام والتواصل في مواكبة وتقييم العمل السياسي والتنموي، معتبراً أن النقد الإعلامي البناء يشكل آلية أساسية لرصد مكامن الخلل وتصحيح الاختلالات، بما يسهم في تحسين الأداء والارتقاء بجودة البرامج والمشاريع الموجهة لخدمة المواطنين.

وأكد أن العمل السياسي الفعال يظل مرتبطاً بمدى القدرة على الحضور الميداني، والإنصات للمواطن، وتحويل الالتزام الحزبي إلى ممارسة يومية تساهم في معالجة القضايا المطروحة ودعم مسار التنمية على المستويين المحلي والجهوي.

الاخبار العاجلة