شهدت منطقة أولاد برحمون، التابعة لجماعة واحة سيدي إبراهيم ضواحي مراكش، مساء الجمعة، تدخلاً أمنياً انتهى باستعمال السلاح الوظيفي، بعدما واجهت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بتامنصورت مقاومة وصفت بالخطيرة أثناء تنفيذ عملية لتوقيف شخص مبحوث عنه، وفق معطيات متوفرة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد انتقلت عناصر المركز القضائي بتامنصورت، مدعومة بفرقة التدخل التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بباب دكالة، إلى المنطقة المذكورة من أجل توقيف المشتبه فيه، الذي كان موضوع أبحاث على خلفية أفعال إجرامية.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن المشتبه فيه أقدم، لحظة تدخل عناصر الدرك، على تحريض كلبين من فصيلة «بيتبول» على أفراد القوة العمومية، قبل أن يعمد إلى استعمال أسلحة بيضاء في مواجهتهم، في محاولة لمنع توقيفه.
وأمام تصاعد مستوى الخطر وتهديد سلامة عناصر الدرك، اضطرت العناصر المتدخلة إلى استعمال سلاحها الوظيفي، حيث أصيب المشتبه فيه على مستوى الفخذ، فيما أصيب الكلبان اللذان استُعملا خلال المواجهة.
ومكنت العملية، التي شاركت فيها عناصر المركز القضائي بتامنصورت وفرقة التدخل التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بباب دكالة، من السيطرة على الوضع وتوقيف المشتبه فيه، إلى جانب أحد الأشخاص الذين يُشتبه في ارتباطهم به.
وجرى نقل المشتبه فيه المصاب إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش لتلقي العلاجات الضرورية، تحت الحراسة، في وقت تم فيه إخضاع الموقوفين للإجراءات القانونية المعمول بها.
ومن المنتظر أن تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات الواقعة، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى الموقوفين، وكذا الأدوار المفترضة لكل واحد منهما.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على خطورة بعض التدخلات الميدانية التي تنفذها عناصر الدرك لتوقيف أشخاص يشكلون موضوع أبحاث، خصوصاً عندما تتحول محاولات التوقيف إلى مواجهات تتضمن استعمال الأسلحة البيضاء أو تحريض الحيوانات ضد عناصر القوة العمومية.

