قائد بن صميم يراهن على القرب والإنصات لاحتواء احتجاجات الماء بدوار أيت علي وإعادة الهدوء إلى أوكماس

قائد بن صميم يراهن على القرب والإنصات لاحتواء احتجاجات الماء بدوار أيت علي وإعادة الهدوء إلى أوكماس

شهد دوار أيت علي بمنطقة أوكماس التابعة لجماعة بن صميم، خلال الأيام الماضية، حالة من الاحتجاج الاجتماعي قادتها مجموعة من النساء للمطالبة بإيجاد حلول لإشكالية التزود بالماء، في ملف يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالحياة اليومية للساكنة وبمتطلبات الاستقرار داخل العالم القروي.

ومع بداية توافد المحتجات وارتفاع سقف المطالب المرتبطة بتوفير هذه المادة الحيوية، سارعت السلطات المحلية إلى مواكبة الوضع ميدانياً، حيث اختار قائد قيادة بن صميم نهج التواصل المباشر مع الساكنة والإنصات إلى انشغالاتها، في خطوة عكست وعياً بأهمية التدخل السريع في مثل هذه القضايا ذات البعد الاجتماعي والإنساني.

ووفق معطيات من عين المكان، فقد باشر المسؤول الترابي سلسلة من اللقاءات الميدانية مع المحتجات، مرفوقة باتصالات متواصلة مع مختلف الجهات المعنية، قصد البحث عن مخارج عملية للملف وضمان التفاعل الإيجابي مع المطالب المعبر عنها، مع الحرص على إبقاء جسور الحوار مفتوحة بين الإدارة والساكنة.

ولم يقتصر التدخل على التواصل المباشر فحسب، بل شمل أيضاً تتبعاً متواصلاً لمختلف تفاصيل الملف، في إطار مقاربة ميدانية قائمة على القرب والتفاعل الفوري مع المستجدات، وهو ما ساهم في تخفيف منسوب التوتر وخلق أجواء أكثر هدوءاً سمحت بعودة النقاش إلى مساره الطبيعي بعيداً عن أي مظاهر للاحتقان.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن تدبير مثل هذه الملفات الاجتماعية يقتضي حضوراً فعلياً للمسؤولين على الأرض، وهو ما برز من خلال التحركات التي شهدها الدوار، حيث تم إعطاء الأولوية للحوار والاستماع إلى مطالب الساكنة بدل الاكتفاء بالمقاربات الإدارية التقليدية.

كما سجل عدد من المواطنين ارتياحهم للطريقة التي تم بها التعامل مع هذا المستجد، معتبرين أن التواصل المباشر مع الساكنة وإطلاعها على مختلف المعطيات المرتبطة بالملف من شأنه أن يعزز الثقة ويقوي منسوب التعاون بين المواطنين والإدارة.

وتؤكد هذه الواقعة أن الإدارة الترابية الحديثة أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتبني مقاربات ترتكز على القرب والإنصات والتفاعل السريع مع انتظارات المواطنين، خاصة في القضايا المرتبطة بالخدمات الأساسية التي تمس الحياة اليومية للساكنة.

وفي انتظار استكمال مختلف الإجراءات الكفيلة بمعالجة الإشكال المطروح بشكل نهائي، يبقى التدخل الذي باشره قائد بن صميم نموذجاً للتعاطي الميداني مع القضايا الاجتماعية، من خلال الحضور المباشر، والتنسيق المستمر، والعمل على احتواء التوتر وتهيئة الظروف الملائمة لإيجاد حلول واقعية تستجيب لتطلعات الساكنة وتحافظ في الآن نفسه على الاستقرار والهدوء داخل المنطقة.

الاخبار العاجلة