شهدت مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، صباح اليوم، واقعة مأساوية استنفرت مختلف السلطات المحلية والأمنية، عقب العثور على شاب داخل إحدى المؤسسات التعليمية الابتدائية في ظروف غامضة، خلفت حالة من الصدمة والحزن العميقين في صفوف الساكنة.
وحسب معطيات أولية من عين المكان، فقد تم اكتشاف جثة الشاب داخل فضاء المؤسسة التعليمية، ما استدعى حضوراً عاجلاً لعناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية، مرفوقين بالسلطات المحلية، حيث جرى تطويق محيط الحادث وبدء الإجراءات القانونية المعمول بها.
وقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة، في وقت تم فيه نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الهالك شاب ينحدر من أبناء الحي، وينحدر من أصول مختلطة، ما زاد من حجم التأثر داخل محيطه الاجتماعي، خاصة وأن الحادث وقع داخل مؤسسة تربوية يُفترض أن تكون فضاءً آمناً.
وخلفت هذه الواقعة حالة من الحزن والاستياء وسط الساكنة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الطبية والأمنية لتوضيح كافة الملابسات المرتبطة بهذه الحادثة المؤلمة.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة أهمية تعزيز آليات المواكبة النفسية والاجتماعية لفائدة الشباب، وتكثيف الجهود الوقائية داخل الأحياء والمؤسسات، بما يضمن بيئة أكثر أماناً واستقراراً.
مأساة تهز سيدي يوسف بن علي بمراكش… العثور على شاب متوفى داخل مؤسسة تعليمية وفتح تحقيق رسمي

