حوادث السير تتصاعد في طنجة.. السرعة والمخدرات في صدارة الأسباب المقلقة

حوادث السير تتصاعد في طنجة.. السرعة والمخدرات في صدارة الأسباب المقلقة

تعرف مدينة طنجة خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في عدد حوادث السير، وهو ما أثار حالة من القلق في صفوف الساكنة والجهات المعنية، خاصة مع تزايد المؤشرات المرتبطة بخطورة بعض السلوكيات على الطريق.

وتفيد معطيات متداولة بأن نسبة مهمة من هذه الحوادث ترتبط بعوامل رئيسية، أبرزها الإفراط في السرعة، والقيادة المتهورة، إضافة إلى الاشتباه في تأثير استهلاك بعض المواد المخدرة على تركيز السائقين وقدرتهم على التحكم في المركبات.

ورغم الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المختصة لتعزيز السلامة الطرقية، من خلال حملات تحسيسية وبرامج توعوية، إلا أن استمرار بعض السلوكيات غير المسؤولة يساهم في تعقيد الوضع وارتفاع عدد الحوادث، خاصة تلك الناتجة عن تجاوز السرعة القانونية وفقدان السيطرة أثناء القيادة.

كما يشكل تعاطي المواد المخدرة أثناء السياقة عاملاً مقلقًا، لما له من تأثير مباشر على ردود الفعل والتركيز، وهو ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطيرة قد تكون لها عواقب وخيمة.

وفي هذا الإطار، تواصل المصالح الأمنية تكثيف المراقبة الطرقية عبر حملات منتظمة تستهدف رصد المخالفات الخطيرة، إلى جانب تفعيل الإجراءات القانونية في حق المخالفين، في مسعى للحد من هذه الظاهرة وتعزيز احترام قانون السير.

ويرى متتبعون أن تحسين مؤشرات السلامة الطرقية بطنجة يظل رهينًا بمدى انخراط جميع مستعملي الطريق في تبني سلوك مسؤول، يقوم على احترام القوانين وتفادي كل ما من شأنه تهديد سلامة الأرواح والممتلكات.
كاضم بوطيب

الاخبار العاجلة