في أجواء يملؤها التقدير والعرفان، احتضن قصر بلدية مراكش، مساء اليوم، حفلاً تكريمياً نظمّه مجلس جماعة مراكش على شرف السيدات والسادة القيمين الدينيين، اعترافاً بجهودهم المتواصلة في خدمة بيوت الله، وإحياء الأجواء الروحية لشهر رمضان المبارك، بما يعزز القيم الإيمانية ويرسّخ روح التضامن داخل المجتمع.
ويأتي هذا التكريم في سياق تثمين الأدوار الجوهرية التي يضطلع بها الأئمة والمؤذنون والوعاظ، الذين يشكلون دعامة أساسية في التأطير الديني للمواطنين، ونشر مبادئ الوسطية والاعتدال، خاصة خلال الشهر الفضيل الذي يشهد إقبالاً متزايداً على المساجد ومختلف الأنشطة الدينية.
وأكدت الكلمات التي أُلقيت بالمناسبة على المكانة المحورية التي يحتلها القيمون الدينيون في الحفاظ على الهوية الروحية للمجتمع المغربي، من خلال مساهمتهم الفعالة في ترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز ثقافة التكافل والتآزر، فضلاً عن دورهم البارز في التوعية والإرشاد الديني.
كما شكّل هذا اللقاء مناسبة للإشادة بروح المسؤولية العالية والانخراط الإيجابي الذي يميز هذه الفئة، والتعبير عن الامتنان لما تقدمه من خدمات جليلة، سواء في الإمامة أو الخطابة أو تحفيظ القرآن الكريم، بما يضمن استمرارية الرسالة الدينية في أبهى صورها.
واختُتم الحفل في أجواء مفعمة بالاحترام والتقدير، مع التأكيد على مواصلة دعم القيمين الدينيين وتحفيزهم، بالنظر إلى دورهم الحيوي في إشاعة القيم السمحة للدين الإسلامي، وترسيخ الأمن الروحي داخل المجتمع.





