اسماعيل المسرار – مكتب باريس | ALMAP MEDIA
يُعد الفنان مصطفى البركاني واحدًا من الأصوات التي بصمت حضورها في مجال الأغنية الشعبية بالمنطقة الشرقية من المغرب، حيث استطاع عبر سنوات من العمل الفني أن يكوّن لنفسه مكانة خاصة لدى جمهور هذا اللون الموسيقي. وقد تميز مساره الفني بالتنقل بين المغرب وفرنسا، ما أتاح له الانفتاح على جمهور متنوع والمساهمة في التعريف بالأغنية الشعبية المغربية خارج حدود الوطن.
بدأت أولى خطوات البركاني في عالم الغناء بمدينة بركان، حيث نشأ وسط بيئة موسيقية غنية بالإيقاعات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة الشرقية، وعلى رأسها الركادة والراي. ومنذ بداياته الأولى، برز حضوره في الأعراس والمناسبات الفنية المحلية، حيث لفت الانتباه بصوته وإحساسه الفني القريب من نبض الجمهور، ما مكنه من تكوين قاعدة من المتابعين الذين وجدوا في أدائه تعبيرًا صادقًا عن روح الموسيقى الشعبية.
ومع مرور الوقت، توسعت تجربته الفنية لتشمل إحياء حفلات في عدد من المدن المغربية، قبل أن يمتد نشاطه إلى فرنسا، حيث تحتضن الجالية المغربية فضاءات متعددة للحفاظ على التراث الموسيقي المغربي. وهناك، شارك مصطفى البركاني في العديد من السهرات والمناسبات الثقافية والفنية، ما ساهم في تعزيز حضوره بين أفراد الجالية المغربية ومحبي الأغنية الشعبية.
وخلال مسيرته، قدّم البركاني مجموعة من الأعمال الغنائية التي تنتمي إلى اللون الشعبي والراي المغربي، وتتناول في كلماتها موضوعات الحب والحنين وقصص الحياة اليومية. وتمتزج في هذه الأعمال الإيقاعات التراثية الخاصة بالمنطقة الشرقية مع لمسات عصرية، وهو ما ساعد على انتشارها بين جمهور أوسع داخل المغرب وخارجه.
ومن بين الأعمال الفنية التي عُرف بها الفنان مصطفى البركاني عدد من الأغاني التي لاقت تداولًا في الحفلات وعلى المنصات الموسيقية، من بينها: “Maryana” و”N’bie L’honda” و”Reggada” و”Khalouni”، إضافة إلى أعمال أخرى ضمن اللون الشعبي والركادة التي قدمها خلال مسيرته الفنية.
واليوم يواصل مصطفى البركاني نشاطه الفني بين المغرب وفرنسا، محافظًا على حضوره في السهرات والحفلات الفنية، ومتمسكًا بهويته الموسيقية المستمدة من التراث الشعبي للمنطقة الشرقية، في مسعى متواصل للحفاظ على هذا اللون الموسيقي وإيصاله إلى الأجيال الجديدة.
هذا المقال ذو طابع تعريفي بالفنان ومساره الفني ولا يتضمن أي محتوى ترويجي أو تجاري



