جمعية هنيئا للثقافة والتضامن تطلق النسخة الأولى من الملتقى الدولي العائلي بكلميم احتفاءً بالهوية المغربية وروابط التضامن.

Screenshot
Screenshot

بقلم :اسماعيل المسرار – مكتب باريس .

تستعد مدينة كلميم، الملقبة ببوابة الصحراء
المغربية، لاستضافة فعالية ثقافية واجتماعية بارزة تنظمها جمعية هنيئا للثقافة والتضامن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وستطلق الجمعية النسخة الأولى من الملتقى الدولي العائلي الثقافي والترفيهي والتضامني، الذي سيقام في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 مارس 2026.

يهدف هذا الحدث إلى جمع المشاركين وضيوف الشرف من أفراد الجالية المغربية حول العالم، بالإضافة إلى مشاركين من دول المهجر، تحت شعار يعكس قيم الترابط الأسري، الهوية الوطنية، والتضامن. وتهدف الجمعية من خلال هذا الملتقى إلى توفير منصة تجمع مغاربة المهجر مع وطنهم الأم، وتعزيز التبادل الثقافي والاجتماعي بينهم بشكل يتماشى مع خصوصيات الهوية الوطنية.

ويتضمن برنامج الملتقى مجموعة واسعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها فعاليات ثقافية وترفيهية وإبداعية، بجانب أنشطة تضامنية وجلسات تعارف تتيح تبادل الأفكار حول الفرص الاستثمارية وتنمية المنطقة. كما يسعى الحدث إلى تسليط الضوء على مقومات كلميم كحلقة وصل بين الشمال والجنوب وبين المغاربة داخل الوطن وخارجه.

وتتضمن الفعالية رحلة مميزة تحت عنوان “مخيم الصحرى”، حيث ستتاح للمشاركين إمكانية استكشاف أجواء الصحراء المغربية من خلال أنشطة وتجارب ميدانية تنقل التراث المحلي الأصيل، وتستعرض أسلوب حياة سكان الصحراء وعاداتهم وسط روعة الكثبان الرملية.

يزدان الملصق الرسمي للتظاهرة برمزية عميقة تعبر عن قيم التضامن والتآزر، عبر تشابك الأيدي كإشارة للوحدة الاجتماعية، مع إبراز صورة الجمل والصحراء بما يعكس عمق الأصالة والحضارة البيئية التي تزخر بها المنطقة. ويبرز الملصق رسالة واضحة تدعو لتكريس مفهوم الوحدة الوطنية وروافد الهوية الثقافية المتنوعة.

تعكف جمعية هنيئا للثقافة والتضامن من خلال هذا المشروع الواعد على ترسيخ الملتقى كتظاهرة سنوية دائمة تدعم تنشيط السياحة الثقافية والاجتماعية في كلميم. وتسعى الجمعية إلى تعزيز جسور التواصل بين مغاربة الداخل والخارج في إطار يعكس قيم التضامن والانفتاح والاعتزاز بالهوية الوطنية.

الاخبار العاجلة