احتضنت مدينة أكادير حفلًا تكريميًا مميزًا نظمته جمعية الدشيرة للجمباز، خُصِّص للاحتفاء بعدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية، من بينها رئيس الجامعة الملكية المغربية للجمباز، السيد عبد الصادق بيطاري، وذلك بحضور شخصيات بارزة من المكتب المديري للجمعية، إلى جانب أعضاء من المجلس الجماعي للدشيرة، في مبادرة تجسد ثقافة الاعتراف وتثمين العطاء الرياضي والجمعوي.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في سياق الدينامية التي تقودها جمعية الدشيرة للجمباز من أجل النهوض برياضة الجمباز على المستويين المحلي والجهوي، وتعزيز التعاون والشراكات مع مختلف المتدخلين المؤسساتيين، بما يسهم في تطوير الممارسة الرياضية وتأطير الناشئة وفق مقاربة تربوية ومهنية متكاملة.
وشكّل هذا الموعد مناسبة لتسليط الضوء على الأدوار المحورية التي تضطلع بها الفعاليات الرياضية والجمعوية في خدمة الشباب، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، من خلال دعم المبادرات الهادفة وتثمين الكفاءات التي أسهمت، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إشعاع الرياضة المحلية وتعزيز حضورها داخل المشهد الرياضي الوطني.
وفي كلمة بالمناسبة، عبّر السيد عبد الصادق بيطاري عن بالغ امتنانه واعتزازه بهذه الالتفاتة، متقدمًا بجزيل الشكر إلى جمعية الدشيرة للجمباز وأعضاء مكتبها المديري، وكذا إلى أعضاء المجلس الجماعي للدشيرة، على ما أبدوه من تقدير وثقة. وأكد أن هذا التكريم يشكل حافزًا قويًا لمواصلة العمل الجاد والمسؤول، وخدمة الرياضة والشباب بروح الالتزام والتفاني.

من جهتهم، شدد المتدخلون خلال الحفل على أهمية توحيد الجهود بين الهيئات الجمعوية والمؤسسات المنتخبة، من أجل إرساء بنية رياضية قوية ومستدامة، قادرة على اكتشاف المواهب وصقلها، وتوفير بيئة ملائمة لممارسة رياضة الجمباز في ظروف تستجيب لمعايير الجودة والسلامة، وتتماشى مع الضوابط الوطنية والدولية المعتمدة.
ويعكس هذا الحفل، بما يحمله من دلالات رمزية، المكانة المتزايدة التي باتت تحظى بها المبادرات الرياضية الجادة داخل المجتمع المحلي، والدور الحيوي الذي تلعبه الجمعيات الرياضية في دعم مسار التنمية البشرية، وترسيخ ثقافة الاعتراف باعتبارها رافعة أساسية لبناء مجتمع متوازن ومتماسك.


