أسدلت المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء مساء اليوم الستار على واحدة من أكثر القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الوسط الفني وعلى منصات التواصل الاجتماعي والمتعلقة بما عُرف إعلامياً بـ “التسجيلات الصوتية المسربة” التي استهدفت الفنانة المغربية القديرة لطيفة رأفت.
وقضت هيئة الحكم بإدانة المتهم الرئيسي والحكم عليه بـ ثماني (8) سنوات سجناً نافذاً بعد ثبوت تورطه في بث وترويج ادعاءات ووقائع كاذبة، قصد المس بالحياة الخاصة والتشهير في خرق صريح للقوانين الجاري بها العمل.
ولم يقتصر الحكم على العقوبة السالبة للحرية بل شمل أيضاً غرامة مالية نافذة قدرها 50 مليون سنتيم لفائدة الفنانة لطيفة رأفت، تعويضاً عن الأضرار المعنوية والمهنية التي لحقت بها جراء الحملة الممنهجة التي استهدفت سمعتها ومكانتها داخل الساحة الفنية الوطنية.
وتعود فصول القضية إلى انتشار تسجيلات صوتية عبر منصات التواصل الاجتماعي زعم مروّجها احتواءها على معطيات تمس بالحياة الشخصية للفنانة.
وعلى إثر ذلك تقدم دفاع لطيفة رأفت بشكاية رسمية ما دفع المصالح الأمنية المختصة إلى فتح تحقيق تقني معمق أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه قبل إحالته على القضاء الذي قال كلمته الفصل في هذا الملف

