صراع أوروبي محتدم على نجم بي إس في أيندهوفن إسماعيل صيباري
نالت العروض المقدمة للاعب المغربي الشاب، إسماعيل صيباري، اهتمامًا كبيرًا من الأوساط الرياضية الأوروبية بعد الأداء المتميز الذي يظهره مع فريقه بي إس في أيندهوفن الهولندي. تحتل أندية عدة موقع الصدارة في المنافسة على ضمه، إلا أن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي يبدو الأكثر حماسًا.
تشير المعلومات إلى أن نادي مارسيليا عازم على تعزيز صفوفه من خلال التعاقد مع صيباري، الذي يساهم بشكل واضح في أداء الفريق الهولندي. يبدو أن أداءه الاستثنائي، والذي تمثل في تسجيله 10 أهداف وصناعته 2 آخرين خلال 17 مباراة في الدوري الهولندي، جعل منه هدفًا رئيسيًا للعديد من الأندية الكبرى، بما فيها بعض الفرق المدعومة بالموارد المالية الكبيرة.
وبحسب تقارير إعلامية هولندية، فإن المدير الرياضي لنادي مارسيليا، مهدي بنعطية، أعلن اهتمامه الكبير باللاعب المغربي. ويرى بنعطية أن صيباري يمثل تعزيزًا إيجابيًا لقوة الفريق الهجومية، خاصةً في ظل رغبة النادي في بناء تشكيلة قوية تنافس على بطولات الدوري الفرنسي والمسابقات الأوروبية.
في إطار بناء “نواة مغربية” داخل الفريق، يسعى مارسيليا للاستفادة من التجارب الناجحة للاعبين المغاربة في الدوري الفرنسي. يأتي ذلك في صميم استراتيجية الفريق لتطوير وتحديث تشكيلته وضمان المنافسة على أعلى المستويات في كلا الجانبين المحلي والقاري.
ومع ذلك، لا تبدو مهمة بنعطية بسيطة، حيث تجد مارسيليا نفسها في مواجهة صعوبات بسبب المنافسة الشديدة من أندية أخرى. في هذا السياق، ينصب اهتمام نادي وست هام يونايتد الإنجليزي وفولهام وبرينتفورد وبرايتون على صيباري. بالإضافة إلى ذلك، عبرت أندية إسبانية مثل ريال بيتيس وإشبيلية عن رغبتها في ضم اللاعب، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.
تُعقد قيمة اللاعب السوقية المرتفعة، المقدرة بحوالي 27 مليون يورو، الأمور أمام مارسيليا. يُعتبر هذا المبلغ الحد الأدنى الذي يمكن أن يوافق عليه بي إس في أيندهوفن للتخلي عن أحد اللاعبين الأساسيين، خاصةً وأن عقده يمتد حتى عام 2029، ما يعكس قيمته وأهميته بالنسبة لناديه.
رغم الصعوبات المرتبطة بالقيمة السوقية، يُعتبر الراتب السنوي لصيباري، والذي يُقدّر بحوالي 1.02 مليون يورو، أمرًا محتملاً بالنسبة لمارسيليا والأندية الأوروبية الأخرى المهتمة، مما قد يسمح بإجراء مفاوضات جادة خلال فترات الانتقالات القادمة.
تكتسب هذه الصفقة المحتملة أهميتها، حيث يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستقبل الفريقين المعنيين. يُعَد صيباري، بموهبته الكبيرة وإمكانياته الواسعة، أحد أبرز المواهب التي قد تحقق نقلة نوعية للأندية التي تتحصل على خدماته.

