انتصار منتخب المغرب تحت 17 سنة على سويسرا في تحضيرات كأس العالم
انتصر المنتخب الوطني المغربي تحت 17 سنة على نظيره السويسري بهدفين نظيفين في المباراة التي اقيمت اليوم الأربعاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
جاءت أهداف “أشبال الأطلس” عن طريق اللاعب زياد باها في الدقيقة 63، تلاه يونس البياضي الذي أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 82، ليحقق الفريق انتصاراً مهماً يعزز من معنويات اللاعبين قبيل المنافسات العالمية.
تندرج هذه المباراة ضمن سلسلة من التحضيرات التي يخوضها المنتخب المغربي استعداداً لنهائيات كأس العالم، المقرر إجراؤها في دولة قطر خلال الفترة ما بين 3 و27 من شهر نوفمبر المقبل. ويعتبر هذا اللقاء الودي فرصة هامة للمدرب واللاعبين لتقييم الأداء واختبار الخطة التكتيكية قبل دخول غمار البطولة.
يسعى المنتخب المغربي تحت 17 سنة إلى تحقيق نتائج متميزة في المونديال، حيث يتواجد في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات اليابان وكاليدونيا الجديدة والبرتغال. تكتسي هذه المجموعة طابعاً تنافسياً نادراً، مما يستوجب من “أشبال الأطلس” التركيز والتحضير الجيد لمواجهة الفرق القوية.
تمثل المشاركة في كأس العالم تحت 17 سنة منصة لتطوير المهارات والخبرة لدى اللاعبين، حيث يظهر المتنافسون على مستوى عالمي. وعلى الرغم من قوة المنافسين، يعقد الجمهور المغربي آمالاً كبيرة على فتيانهم لتحقيق انتصارات ترفع علم البلاد عالياً في المحافل الرياضية الدولية.
يؤكد الجهاز الفني للمنتخب أنه يتم العمل بجد على تكوين مجموعة متجانسة قادرة على التعامل مع مختلف الضغوطات، تحقيق التواصل الفعال داخل الملعب وتنفيذ التكتيكات المطلوبة. في هذا السياق، يعتبر الاستعداد النفسي والبدني عنصراً أساسياً لتحقيق النجاح.
لم تقتصر التحضيرات على الجوانب البدنية فقط، بل شملت أيضاً التحليل الفني للمباريات السابقة، ما يسمح بتحديد النقاط الإيجابية والسلبية في أداء الفريق. من المتوقع أن يتواصل عمل المنتخب المغربي بشكل مكثف حتى موعد انطلاق البطولة.
في ختام اللقاء، عبر المدرب عن رضاه عن أداء اللاعبين، مشيدًا بروح الفريق وتطلعه لتحقيق إنجازات خلال البطولة. كما أكد أن الفوز على سويسرا يعد بمثابة رسالة قوية إلى بقية الفرق بأن المنتخب المغربي جاهز للمنافسة.
يراقب المجتمع الرياضي المغربي بشغف التحضيرات، حيث تأمل الجماهير أن يكون هذا الفريق الشاب خير ممثل للمغرب في المحافل الدولية، مستنداً إلى إمكانيات اللاعبين ومهاراتهم الفريدة. ومن المتوقع أن تُشكل هذه الفترة التحضيرية أساساً قوياً لتطوير كرة القدم المغربية في المستقبل القريب.

