تسليم سلط وزارة النقل واللوجيستيك: تعيين زين العابدين ابريطل خلفًا لخالد الشرقاوي
ترأس وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، حفل تسليم السلط بين كاتبها العام الجديد، زين العابدين ابريطل، وسلفه خالد الشرقاوي، بمقر الوزارة يوم الإثنين. تمثل هذه الخطوة حرص الحكومة على تحقيق الفعالية والكفاءة في أداء الخدمات العمومية.
حفل تسليم السلط حضره المدراء المركزيون ومديرو المؤسسات والمقاولات العمومية التابعة للوزارة، وجاء بعد مصادقة مجلس الحكومة على مقترح تعيين ابريطل، الذي يحمل خبرات متعددة داخل الوزارة.
في كلمته بالمناسبة، أعرب قيوح عن تقديره للجهود المخلصة التي بذلها الشرقاوي خلال فترة عمله. وأشاد بكفاءته العالية ووطنيته الصادقة، متمنيًا له التوفيق في مسيرته المهنية المقبلة.
وأشار قيوح إلى أن الشرقاوي ساهم بشكل فعّال خلال فترة توليه المسؤولية، سواء في الوزارة الحالية أو سابقًا في وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، حيث أشرف على مشاريع تنموية كبرى، منها مشروع الطريق السريع تزنيت الداخلة، وميناء آسفي الأطلسي، وميناء الداخلة الأطلسي. كما تمثل مشاريع النقل السككي فائق السرعة بين طنجة والقنيطرة نموذجًا آخر لتعزيز البنية التحتية في البلاد.
ورحب وزير النقل واللوجيستيك بالكاتب العام الجديد زين العابدين ابريطل، موضحًا أن الأخير بدأ مسيرته المهنية في وزارة الداخلية قبل أن يتولى عدة مناصب داخل وزارة النقل، منها رئيس مصلحة ورئيس قسم ومدير مساعد ثم مدير مركزي. وصف قيوح ابريطل بأنه شخص معروف للكثيرين ويستحق هذه الثقة الكبيرة.
وخلال كلمته، أشار الوزير إلى الإنجازات المشتركة التي قدمها كل من الشرقاوي وابريطل، خاصة في السنوات العشر الماضية. وأبرز الجهود في تطوير القانون رقم 40.13 المتعلق بمدونة الطيران المدني، فضلاً عن حصول المديرية العامة للطيران المدني على شهادة ISO في التدبير، مما يعكس تقدم المملكة في هذا المجال.
بالإضافة إلى ذلك، ساهم الكاتبان في وضع خارطة طريق لتصفية الوعاء العقاري لمطارات المملكة، ومشاريع توسعة مدرجات المطارات ذات الصلة بالفعاليات الكبرى مثل كأس العالم، مما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز البنية التحتية الجوية.
وأكد قيوح في ختام كلمته أن الوزارة تظل من القطاعات الحيوية التي تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب. وأشار إلى أهمية التنسيق والتعبئة من جميع مكونات القطاع لمواجهة التحديات الراهنة ومواكبة التحولات الوطنية والدولية.
الوزير أعاد التأكيد على أهمية استمرارية ورش الإصلاحات والتطوير، خاصة في مجالات النقل البحري والجوي والطرقي واللوجيستيك، تماشيًا مع التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس. كما دعا جميع العاملين والمسؤولين إلى تعزيز التعاون والتنسيق لتحقيق الأهداف المشتركة وتحسين عرض الخدمات المقدمة للمواطنين.
هذه المرحلة الجديدة تعكس التزام المغرب بتحسين مستوى النقل واللوجيستيك، وهو ما يعد خطوة إيجابية نحو تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الحياة اليومية للمواطنين.

