نايف أكرد: الحراك الشبابي في المغرب يتطلب تركيز اللاعبين على أداءهم في الملعب
اعتبر نايف أكرد، مدافع فريق أولمبيك مارسيليا، أن الحراك الشبابي الذي تشهده المغرب في الآونة الأخيرة يتجاوز صلاحيات لاعبي كرة القدم في التدخل، مشددًا على أهمية تركيز هؤلاء اللاعبين على مهامهم وضرورة جلب السعادة للجماهير من خلال النجاحات والإنجازات على أرضية الملعب.
في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام، قال الدولي المغربي: “بكل صدق، أنا ابن الوطن وأفهم الموقف الراهن، لكن هناك أشخاص في مواقع أفضل للتعامل مع هذه القضايا. نحن اللاعبون ملزمون بالتركيز على أدائنا فقط.”
وواصل أكرد حديثه بقوله: “كرة القدم تُساهم في إسعاد الشعب المغربي، وهذا أمر مهم. يجب علينا الالتزام بأداء عملنا وتقديم العروض الممتعة، بالإضافة إلى الدفاع عن منتخبنا الوطني بأفضل صورة ممكنة.”
كما أبدى أكرد دعمه للمطالب الشبابية في المغرب، التي ارتفعت أصواتها من أجل إصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، وذلك من خلال “قصة” نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” قبل بضعة أيام. يُظهر هذا الموقف التزامه بقضايا مجتمعه، على الرغم من أن تركيزه الأساسي يبقى على أدائه الكروي.
في السياق الرياضي، شارك أكرد بشكل أساسي في مباراة أولمبيك مارسيليا أمام ميتز، التي جرت يوم السبت الماضي، وانتهت بفوز فريقه بثلاثة أهداف نظيفة، وذلك ضمن الجولة السابعة من دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
يُذكر أن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا قد بدأ بداية مميزة مع فريق الجنوب الفرنسي بعد انضمامه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من وست هام يونايتد الإنجليزي، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 23 مليون يورو. هذه الصفقة تبرز حجم الثقة التي وضعتها إدارة مارسيليا في مهاراته وقدراته كمدافع قوي.
تمثل تصريحات أكرد وجهة نظر العديد من الرياضيين المغاربة، الذين يؤمنون بأن دورهم كرياضيين لا يقتصر فقط على تحقيق الانتصارات بل يمتد أيضًا للتفاعل مع قضايا المجتمع، مما يعكس وعيهم بأهمية الربط بين الرياضة والمشاركة الفعالة في القضايا الاجتماعية.
مع تصاعد الحراك الشبابي ومع استمرار المغاربة في المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، يبقى دور الرياضيين حتى كخطوط أمامية في دعم طموحات وتطلعات شعبهم، على الرغم من ضرورة التركيز على الأداء داخل الميدان أيضًا.

