شابة من عين السبع تواجه التهديد بعد فضح ممارسات الشعوذة والفساد

شابة من عين السبع تواجه التهديد بعد فضح ممارسات الشعوذة والفساد

مصطفى مجبر

في قلب منطقة عين السبع بالدار البيضاء، خرجت شابة بعد وفاة والدتها عن صمتها لتكشف ما وصفته بـ”ممارسات مشبوهة” لجيران يتورطون في الشعوذة والانحراف الأخلاقي. خطوة جريئة، لكنها كانت بداية كابوس طويل من التهديدات والمضايقات التي قلبت حياتها رأساً على عقب.

تقول الشابة: “بمجرد ما تكلمت، ولات حياتي كلها خوف. تهديدات مباشرة، مضايقات في كل مكان.. وكأنني أنا المذنبة فقط لأني قلت الحقيقة.”

الجيران بدورهم منقسمون؛ بعضهم يعتبرها رمزاً للشجاعة، والبعض الآخر يفضل الصمت مخافة أن يواجه نفس المصير.

بحسب تصريح محامٍ بهيئة الدار البيضاء:
“القانون الجنائي المغربي واضح، التهديد جريمة يعاقب عليها بالسجن، كما أن ممارسات الشعوذة يعاقب عليها كذلك. النيابة العامة مطالبة بفتح تحقيق وحماية المبلّغين.”

من جهته، يرى باحث اجتماعي أن “انتشار الشعوذة والفساد داخل الأحياء الشعبية يخلق بيئة قائمة على الخوف واللا ثقة. حماية الأفراد الذين يكسرون الصمت ضرورة قصوى لحماية النسيج الاجتماعي.”

قصة هذه الشابة من عين السبع ليست مجرد حالة فردية، بل صرخة مجتمعية ضد الصمت والخوف. وبينما يترقب الرأي العام تفاعل السلطات مع هذه القضية، يبقى السؤال قائماً:
هل ستظل الشجاعة الفردية وحدها في مواجهة الفساد والشعوذة، أم ستتحرك المؤسسات لحماية المواطنين وردع مثل هذه الممارسات؟

الاخبار العاجلة