السياحة في المغرب: وزيرة السياحة تكشف عن خطط لتحسين جودة الخدمات واحتواء الأسعار
تستمر العطلة الصيفية لعام 2025، في وقت يعاني فيه السياح المغاربة من غلاء الخدمات الفندقية والسياحية، بالإضافة إلى تراجع الجودة. للتعبير عن هذه القضايا، تواصلت “المغرب العربي” مع فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة.
توضح الوزيرة أن وزارتها تدرك تمامًا هذه الانشغالات، مشيرة إلى أن تحسين الجودة يأتي على رأس الأولويات. وتقول: “لقد أطلقنا نظامًا جديدًا للتصنيف، مع تنفيذ زيارات سرية، وهو ما يندرج ضمن جهودنا لفرض معايير صارمة للجودة. نحن نهدف إلى ضمان تجربة متميزة للسائحين، سواء كانوا مغاربة أو أجانب.”
وبشأن الأسعار، تشير عمور إلى وجود إشكالية هيكلية ناجمة عن عدم التوازن بين العرض والطلب، خاصة في فترات الذروة الصيفية. تقول: “نحن نعلم أن العرض المتوفر من الإيواء لا يتناسب مع نمط السفر للعائلات المغربية، وهذا يستدعي إجراءات عاجلة.”
لزيادة العرض، تشير عمور إلى أن الوزارة تعمل على تشجيع الاستثمار في المنتجات الأكثر طلبًا من قبل السياح المغاربة. بالإضافة إلى ذلك، هناك جهود لتنظيم أشكال الإيواء المتنوعة، بما في ذلك الإيواء عند الأسر المحلية، والإيواء البديل، ومنتجات أخرى متاحة على المنصات الإلكترونية.
تطرقت عمور أيضًا إلى واقع الإيواء البديل، موضحة أن هناك أشكالًا متعددة من هذه الخدمات على الأرض، ولكنها ليست مهيكلة ولا تخضع لمراقبة فعلية. وتؤكد: “هذا الوضع مقبل على تغيير قريب. سيُعطى لكل نوع من الإيواء دفتر تحملات خاص، مرتبطًا بالجودة والسعر، مع اشتراط الحصول على رخصة لاستغلال هذه الخدمات. الهدف هو توسيع العرض وتنظيمه، والتخلص من الممارسات العشوائية.”
إجمالاً، تظهر هذه التصريحات أن وزارة السياحة المغربية تعمل بجد لتسوية مثل هذه القضايا، في محاولة لضمان تحسين تجربة السياح والمواطنين على حد سواء.

