في قلب موسم الصيف، الذي يعد فرصة للمغاربة للاستمتاع بمنتجات البحر الطازجة، فوجئ المواطنون بارتفاع مفاجئ في أسعار الأسماك، بسبب اختفاء شبه كامل لسمك السردين، الذي يعد الأكثر شعبية واستهلاكاً في البلاد.
لقد سجلت الأسواق زيادات كبيرة شملت معظم أصناف الأسماك، حيث وصل سعر الكروفيت والكلمار إلى 60 درهمًا للكيلوغرام، بينما تراوحت أسعار أنواع أخرى بين 50 و70 درهمًا، مما أثار موجة من الاستياء والغضب بين المواطنين، خصوصًا في غياب تبريرات رسمية لهذا الارتفاع غير المتوقع.
تحولت منصات وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة للاحتجاجات الرقمية، حيث عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من هذه الزيادات، معتبرين أن اختفاء السردين غير مبرر في بلد يمتلك واجهتين بحريتين شاسعتين.
يُظهر هذا الغياب المفاجئ لسمك السردين، وهو مصدر غذائي رئيسي، تأثيرًا سلبيًا على القدرة الشرائية للمواطنين، ويطرح تساؤلات كبيرة حول فعالية نظام توزيع الأسماك في البلاد، بالإضافة إلى دور الجهات المعنية في مراقبة السوق وضمان حماية المستهلك من تقلبات الأسعار والمضاربات

