نانسي عجرم تثير الجدل مجددا في المغرب بعد تجاهلها للعلم الوطني في “موازين”

نانسي عجرم تثير الجدل مجددا في المغرب بعد تجاهلها للعلم الوطني في “موازين”

خلفت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم موجة غضب جديدة في أوساط الجمهور المغربي بعد تصرف وُصف بـ”الاستفزازي” خلال مشاركتها في مهرجان “موازين” بالرباط، حيث رفضت تسلُّم العلم المغربي الذي قدمته لها مقدمة الحفل فريال الزيادي، واكتفت بمواصلة الغناء دون أي تفاعل يُذكر.

الموقف أثار استغراب الجمهور، خصوصًا أن تسليم العلم وباقة الورد يُعد طقسًا بروتوكولياً دأب عليه المهرجان تكريمًا للفنانين المشاركين. كما أن عجرم أظهرت فتورًا في التعامل مع قميص المنتخب المغربي وكرة قدم تم تقديمهما لها رمزيًا بمناسبة احتضان المغرب لمونديال 2030، ما زاد من حدة الانتقادات، في وقت عبّر فنانون عرب وأجانب عن سعادتهم بهذه الالتفاتة وتفاعلوا معها بحرارة.

ولم يكن هذا أول تصرف مثير للجدل من طرف نانسي عجرم في المغرب، إذ سبق أن رفضت تذوق الحليب والتمر خلال مشاركتها السابقة في المهرجان، بدعوى معاناتها من حساسية ضد الحليب، الأمر الذي اعتبره البعض آنذاك تقليلاً من شأن تقاليد الضيافة المغربية.

تعليقات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبرت أن سلوك الفنانة يعكس نوعًا من التجاهل المتكرر للثقافة المغربية، في حين اكتفت عجرم لاحقًا بتوضيح موقفها في تصريح صحافي أكدت فيه احترامها لجمهورها المغربي ونفت وجود نية للإساءة، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام تضخم الأمور بحثًا عن الإثارة.

ورغم محاولات التهدئة، يبقى موقف الفنانة مثار جدل واسع، ويعيد إلى الواجهة العلاقة المعقدة أحيانًا بين بعض نجوم العالم العربي وجمهور المهرجانات المغربية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باحترام رموز البلاد وثقافتها.

الاخبار العاجلة