ألهب النجم العالمي ويل سميث حماس آلاف الجماهير خلال حفله في الدورة العشرين من مهرجان “موازين” بالعاصمة المغربية الرباط، في ليلة استثنائية امتزجت فيها الموسيقى العالمية بالهوية المغربية. سميث، الذي صعد إلى الخشبة مرتديًا الجلباب التقليدي، أدهش الحضور بأدائه الحماسي لأشهر أغانيه، وأضفى على الأجواء نكهة مغربية خالصة برفعه قميص المنتخب الوطني، احتفاءً بفوز المغرب بتنظيم مونديال 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وقدّم الفنان الأمريكي مجموعة من أغانيه الشهيرة مثل Men in Black وWild Wild West، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي احتشد لمتابعة العرض. ولم يفوت الفرصة ليُوجه التحية للمغاربة بكلمات باللغة العربية والفرنسية، قائلاً إنها المرة الأولى التي يغني فيها بالمغرب، في لحظة وثقها عبر حسابه على إنستغرام بصور رفع فيها العلم المغربي من خلف الكواليس.
حفل سميث لم يكن مجرد عرض فني، بل تحول إلى رسالة حب واعتراف بجمال الثقافة المغربية، ضمن دورة استثنائية جمعت على خشباتها كبار نجوم العالم، من فيفتي سنت إلى نانسي عجرم. مهرجان موازين، الذي انطلقت أولى دوراته سنة 2001، يثبت عاماً بعد عام أنه واحد من أبرز التظاهرات الفنية على الساحة العالمية، لا فقط بما يقدمه من فن، بل بما يعكسه من قيم الانفتاح والتنوع والاعتزاز بالهوية.


