ليلة شيرين في الرباط.. بين الدموع وخيبة الأمل

ليلة شيرين في الرباط.. بين الدموع وخيبة الأمل

اللي كان منتظر يكون واحد من أقوى لحظات مهرجان “موازين”، تحوّل لعرض باهت خيب آمال جمهور كبير جا من كل صوب وحدب باش يسمع شيرين عبد الوهاب بعد غياب طويل. المغنية المصرية اللي لطالما كانت مرادفة للإحساس العالي، طلعت على منصة النهضة بوجه شاحب وصوت مرهق، وعرض بلا روح.

السهرة بدات بـ”بلاي باك”، وهادشي ما عجبش الجمهور اللي بدا كيطلق صافرات الاستهجان، محتجين على غياب الأداء الحي. وحتى منين بدات تغني مباشرة، بان صوتها ضعيف ومخنوق، ماشي شيرين اللي الناس تعودو عليها. وبالإضافة لهاتشي، كانت كتقطع الغناء كل شوية وتغيب على المسرح لدقائق بلا ما توضح السبب، مما خلق تساؤلات كثيرة وسط الحاضرين.

الملفت أكثر هو الغموض اللي رافق مشاركتها، بحيث وصلت للمغرب بطائرة خاصة وما بغاتش حتى ندوة صحفية، وفرضات شروط مشددة على اللجنة المنظمة، من بينها ما يقرب ليها حتى صحافي. وقالو مصادر من داخل المهرجان إن الحالة النفسية ديالها كانت من الأسباب الرئيسية لهذ الشروط.

وحتى انطلاقة الحفل ما سالات من المشاكل، بحيث رفضات شيرين تطلع للمسرح حتى تستلم أجرها كاملا نقدا، الشي اللي خلا الجمهور ينتظر لساعات وسط استياء وغضب.

لكن رغم كل الانتقادات، بقى جزء كبير من الجمهور متعاطف معاها، وكيشوف أن الأزمات اللي دازت منها في حياتها الشخصية، من طلاقها من حسام حبيب حتى مشاكل الإدمان، خلّاوها تعيش ضغط نفسي كبير. واعتبر بزاف أن شيرين خاصها الدعم والرحمة ماشي التهجم واللوم.

كانت ليلة حزينة فيها كثير من الحنين وقليل من الفن، تركت أثرا في نفوس محبي شيرين، بين من غادر غاضبا، ومن دمعت عينه شفقة على فنانة ضاعت منها البوصلة.

الاخبار العاجلة