ظهور لافت لمحمد أشقيق إلى جانب فوزي لقجع… هل يبدأ إقليم إفران مرحلة جديدة من الترافع السياسي؟

ظهور لافت لمحمد أشقيق إلى جانب فوزي لقجع… هل يبدأ إقليم إفران مرحلة جديدة من الترافع السياسي؟

خطف محمد أشقيق، أحد أبرز الوجوه السياسية بإقليم إفران، الأنظار خلال أشغال المؤتمر الأخير لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما ظهر إلى جانب الوزير فوزي لقجع وعدد من القيادات الوطنية البارزة للحزب، في مشهد اعتبره متابعون مؤشراً على الحضور المتنامي للإقليم داخل دوائر النقاش الحزبي.

ولم يمر هذا الظهور دون أن يثير اهتمام المتتبعين للشأن السياسي المحلي، خاصة في ظل الرهانات التنموية التي يواجهها إقليم إفران، وما تتطلبه من تواصل مستمر مع مختلف مراكز القرار الحزبي والمؤسساتي. فالإقليم، رغم ما يزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية واقتصادية، لا يزال بحاجة إلى مواصلة دعم الأوراش المرتبطة بالبنيات التحتية والصحة والتعليم والتشغيل.

وخلال المؤتمر، شكلت اللقاءات التي جمعت محمد أشقيق بعدد من قيادات الحزب فرصة لتبادل وجهات النظر حول آفاق التنمية الترابية وسبل تعزيز حضور قضايا إقليم إفران ضمن أولويات المرحلة المقبلة، في سياق وطني يتسم بتسارع وتيرة الإصلاحات والأوراش التنموية الكبرى.

ويرى متابعون أن أهمية هذه المشاركة لا تكمن فقط في الحضور داخل محطة تنظيمية كبرى، بل في قدرتها على فتح قنوات تواصل أوسع مع الفاعلين الوطنيين، بما يمكن أن يساهم في التعريف أكثر بانتظارات الساكنة والترافع بشأن الملفات ذات الأولوية بالنسبة للإقليم.

كما يؤكد مقربون من أشقيق أنه يحرص، في مختلف المحطات السياسية والحزبية، على الدفاع عن القضايا المرتبطة بإقليم إفران، والعمل على نقل تطلعات الساكنة إلى مستويات القرار، انطلاقاً من قناعة تعتبر أن التنمية الحقيقية تنطلق من الإنصات للمواطنين وتحويل مطالبهم إلى مشاريع ومبادرات ملموسة.

وبين رمزية الصورة وزخم المؤتمر وحضور شخصيات وازنة من مختلف جهات المملكة، برز اسم محمد أشقيق كأحد الفاعلين السياسيين الذين يسعون إلى تعزيز موقع إقليم إفران داخل الأجندة الحزبية والتنموية، في أفق مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة والاستجابة لتطلعات الساكنة نحو تنمية أكثر شمولاً وفعالية.

الاخبار العاجلة