آلاء بقالي-المغرب العربي بريس
يعاني نادي أولمبيك آسفي من تراجع ملحوظ على مستوى البطولة الوطنية، إذ خاض 8 مباريات فقط، مع مباراتين مؤجلتين، ورغم ذلك ما زال يتذيل ترتيب الدوري، في حصيلة لا تعكس طموحات جماهيره ولا إمكانيات الفريق.
في المقابل، بصم القرش المسفيوي على مشاركة إيجابية في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، حيث نجح في بلوغ دور ربع النهائي، وهو إنجاز يحسب للنادي قارياً. غير أن هذا التألق القاري كان له تأثير سلبي على المسار المحلي، خاصة في ظل برمجة غير مواتية، إذ اضطر الفريق إلى خوض مباريات خارج المغرب، قبل العودة مباشرة لخوض لقاءات البطولة الوطنية دون هامش كافٍ للراحة.
وهو ما يسلط الضوء على إشكالية تدبير البرمجة وضغط المنافسات، الأمر الذي ينعكس سلباً على أداء الأندية المشاركة قارياً، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تسيير البطولة الوطنية.

