ليلى جاسم
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت عمالة إقليم الصويرة، مساء الأربعاء، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، إلى الشعب المغربي، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه المنعمين.
وترأس هذه المناسبة عامل إقليم الصويرة، السيد محمد رشيد، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وممثلي السلطات المحلية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني وفاعلين اقتصاديين وإعلاميين، في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية المجيدة.

وتابع الحضور باهتمام بالغ مضامين الخطاب الملكي، الذي تضمن توجيهات سامية ورؤى استراتيجية تروم مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز العدالة المجالية، وتحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، فضلاً عن ترسيخ دولة المؤسسات، وتوطيد المكتسبات الاجتماعية، وتعزيز انفتاح المملكة على محيطها الإقليمي والدولي في إطار الثوابت الوطنية.
وعقب انتهاء الخطاب، عبر عدد من الحاضرين عن اعتزازهم بما تضمنه من رسائل وتوجيهات، مؤكدين أنها تشكل خارطة طريق لمواصلة الأوراش التنموية وتعزيز التنمية المستدامة بمختلف جهات المملكة، بما فيها إقليم الصويرة الذي يشهد بدوره دينامية متواصلة على مستوى إنجاز المشاريع الاقتصادية والاجتماعية.

وتظل مناسبة عيد العرش المجيد محطة وطنية راسخة لتجديد مشاعر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، وتجسيد متانة روابط البيعة التي تجمع الشعب المغربي بالعرش، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية والازدهار.

