المغرب العربي بريس

  • من “مسيرات العطش” إلى طاولة القرار.. كيف نجح رئيس دائرة أزرو في نزع فتيل الغضب القروي؟

    من “مسيرات العطش” إلى طاولة القرار.. كيف نجح رئيس دائرة أزرو في نزع فتيل الغضب القروي؟

    بينما تتأرجح مناطق الهامش القروي بالمغرب بين ندرة المياه وغياب القنوات المؤسساتية للاستجابة، شهدت دواوير واد إفران وسيدي عدي...

  • فضيحة جديدة تلوح في الأفق.. استدعاء الكاتب العام لعمالة تارودانت بسبب شكاية ثقيلة من البرلماني رشيد الفايق

    فضيحة جديدة تلوح في الأفق.. استدعاء الكاتب العام لعمالة تارودانت بسبب شكاية ثقيلة من البرلماني رشيد الفايق

    في تطور جديد ومثير، أن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس أمرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باستدعاء ع. ن،...

  • اعتقال رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون على خلفية شبهات تبديد أموال عمومية

    اعتقال رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون على خلفية شبهات تبديد أموال عمومية

    في تطور قضائي لافت، من مصدر موثوق أن قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قرر اليوم...

  • قلعة السراغنة…… مدينة التاريخ والخيرات تصبح رهينة للإهمال والتقاعس.

    قلعة السراغنة…… مدينة التاريخ والخيرات تصبح رهينة للإهمال والتقاعس.

    بقلم جليلة بنونة في قلب المغرب، تستقر مدينة قلعة السراغنة، بعراقتها الضاربة في جذور الزمن، وغناها الفلاحي والحرفي والروحي. مدينة...

  • سنة بعد العفو الملكي عن مزارعي القنب الهندي: تقييم الواقع وتحديات المستقبل

    سنة بعد العفو الملكي عن مزارعي القنب الهندي: تقييم الواقع وتحديات المستقبل

    الحسيمة - عادل راشدي أستاذ باحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، جامعة محمد الأول، وجدة 7 غشت 2025 في إطار البرنامج الحواري "فسحة سياسية"، الذي يقدمه الدكتورجمال التاودي عبر منصات التواصل الاجتماعي، شاركت يوم أمسكضيف إلى جانب المهندس خالد البقالي لمناقشة موضوع ذي أهميةبالغة: واقع مزارعي القنب الهندي بعد مرور عام على العفو الملكي. ركزالنقاش على "مسيرة الكرامة" التي نظمها مزارعو منطقة غفسايباتجاه عمالة إقليم تاونات يوم الثلاثاء 5 غشت 2025، والتي كشفتعن تحديات عميقة في مسار تقنين زراعة القنب الهندي، مع محاولةتقييم ما تحقق وما ينقص لتحقيق تنمية مجالية مندمجة. العفو الملكي: خطوة نحو السلم الاجتماعي كان العفو الملكي عن مزارعي القنب الهندي وأسرهم بمثابة خطوةتاريخية أنهت عقوداً من الخوف والمتابعات القضائية، وأسهمت فيتعزيز أجواء السلم الاجتماعي في مناطق زراعة القنب الهندي. لكن، على الرغم من هذا الإنجاز، فإن آليات التنسيق بين الدولة، الجماعاتالترابية، والمجتمع المدني لم ترقَ إلى المستوى المطلوب، مما يعيق بناءمستقبل تنموي مستدام لهذه المناطق. فما الذي تحقق على أرضالواقع؟ وما هي التحديات التي كشفت عنها مسيرة الكرامة؟ مسيرة الكرامة: جرس إنذار وتساؤلات جوهرية شكلت مسيرة مزارعي غفساي نقطة نظام وجرس إنذار حول المقاربةالتي تتبعها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي. هذهالمسيرة أثارت أسئلة حاسمة تستحق التأمل: ● طبيعة المقاربة المعتمدة: هل تعتمد الوكالة مقاربة أمنيةتركز على المراقبة والضبط، أم مقاربة تنموية مندمجة؟ التجارب تُظهر أن التركيز على المراقبة وحدها يؤدي إلىانتكاسات على المدى المتوسط والبعيد، مما يستدعي إعادةتقييم هذا النهج. ● إدماج المنتجين الصغار: هل تم إشراك المنتجين الصغارفي جميع مكونات سلسلة القيمة؟ الواقع يؤكد أن دورالتعاونيات يقتصر على الإنتاج، دون المشاركة في عملياتالتثمين والتسويق، حيث تتحكم الشركات الكبرى في هذينالمجالين. هذا الوضع يثير تساؤلات حول ظروف تأسيسالتعاونيات، ويوحي بظهور اقتصاد ريعي جديد يستفيد منهفاعلون كبار على حساب المنتجين الصغار. في المقابل، كانت سلسلة القيمة في زمن "اللاقانونية" تعتمد على"البزناس"، الذي كان قريباً من المنتجين، يمول عملياتالإنتاج ويقدم تسبيقات وسلفيات في أوقات الأزمات، وهوما يغيب عن النموذج الحالي. ● غياب النقاش العمومي: هل فتحت الوكالة الوطنية نقاشاً حقيقياً وشاملاً حول تنزيل برامج تقنين القنب الهندي؟ الإجابة هي النفي، حيث افتقرت عملية التنزيل إلىالشفافية والمشاركة المجتمعية، مما أدى إلى هفواتونقائص، وغياب مشروع مجالي تشاركي يعكس تطلعاتالساكنة. ● المسؤولية عن الوضع الحالي: مؤسساتياً، تقعالمسؤولية على الوكالة الوطنية وفق قانون 13-21، بينمايبدو تحميل المسؤولية للجماعات الترابية أو الغرفة الجهويةللفلاحة محاولة للالتفاف على جوهر المشكلة. الجماعاتالترابية تُعد حلقة ضعيفة في سلسلة التنسيق والمواكبة. والأكثر إثارة للقلق هو تأخر مستحقات المزارعين لأكثر من10 أشهر، رغم تحديد العقود مهلة شهر واحد للدفع، معإشراف الوكالة. فلماذا صمتت الأطراف المعنية طوال هذهالمدة؟ وأين كانت أصوات الأحزاب السياسية، جمعياتحقوق الإنسان، والمجتمع المدني قبل وأثناء وبعد المسيرة؟ هذا الصمت يكشف عن ضعف الوسطاء التقليديين وغيابالديناميات المحلية القادرة على المرافعة. تحديات سلسلة القيمة الحالية مسيرة الكرامة سلطت الضوء على اختلالات سلسلة القيمة الحالية. فالمنتجون الصغار، الذين يشكلون العمود الفقري لزراعة القنبالهندي، محرومون من الاستفادة من مراحل التثمين والتسويق، حيثيتركز هامش الربح الأكبر. هذا الوضع يثير مخاوف من تكريساقتصاد ريعي جديد، يُحرم المزارعين من حقوقهم ويعيد إنتاج الفوارقالاجتماعية. السؤال المطروح: كيف يمكن الخروج من هذا الوضعالرمادي؟ رؤية لتنمية مجالية مندمجة لتحقيق تنمية مستدامة في مناطق زراعة القنب الهندي، يجب اعتمادرؤية شاملة تستند إلى المنطلقات والمبادئ التالية: ● المنطلقات الملكية: أكد الخطاب الملكي بمناسبة عيدالعرش 2025 على ضرورة القضاء على مظاهر الفقروالهشاشة، خاصة في العالم القروي، ورفض فكرة "مغرببسرعتين". هذا التوجه يشكل أساساً لتصور تنموي عادلومندمج. ● المبادئ المؤسسة: التكامل والتضامن بين المجالاتالترابية، من خلال مقاربة تشاركية تعتمد على: ● بناء مشروع مجالي مشترك يوظف الذكاءالجماعي ويثمن الرأسمال اللامادي لهذهالمناطق. ● التدبير المستدام للموارد المائية، وهو أمر حيويفي سياق تغير المناخ. ● المشاريع المقترحة: ● برنامج استعجالي لفك العزلة عن مناطق زراعةالقنب الهندي عبر تحسين البنية التحتية. ● تأهيل الخدمات الاجتماعية (الصحة، التعليم، التكوين المهني) وشبكات الاتصال. ● إحداث مراكز قروية مندمجة توفر فرص عملودخلاً من خلال برامج مثل الجيل الأخضر، السياحة القروية، والتمكين الاقتصادي للنساء. ● دعم التشغيل وتهيئة مناخ ملائم للمبادرةوالاستثمار المحلي. ● التأطير والمواكبة: ● تنظيم المنتجين الصغار في تعاونيات وإحداثاتحادات إقليمية لتسهيل المواكبة والتأهيل. ● تأسيس فيدراليات إقليمية للمرافعة والمساءلة أمامالجهات المختصة. ● إنشاء شركات تنمية جهوية وفق القانونالتنظيمي 111-14، تضم اتحادات التعاونيات، الجهة، الوكالة الوطنية، الأبناك، والمستثمرين. هذه الشركات ستضمن هامش ربح أفضلللمنتجين الصغار، وستعزز جاذبية جهاتطنجة-تطوان-الحسيمة وفاس-مكناس، معتحقيق التكامل الترابي. خاتمة مسيرة الكرامة لم تكن مجرد احتجاج، بل دعوة لإعادة تقييم مسارتقنين القنب الهندي. إن تحقيق تنمية مجالية مندمجة يتطلب نقاشاً عمومياً موسعاً، وإشراكاً حقيقياً للمنتجين الصغار في سلسلة القيمة. مغرب اليوم، كما أكد الخطاب الملكي، بحاجة إلى تعبئة كل طاقاتهوكفاءاته لبناء وطن يتسع للجميع، ويضمن العدالة المجالية وكرامةمواطنيه.

  • رفع ثمن بطاقة “جواز” إلى 80 درهماً يثير غضباً شعبياً واتهامات بفرض الأمر الواقع

    رفع ثمن بطاقة “جواز” إلى 80 درهماً يثير غضباً شعبياً واتهامات بفرض الأمر الواقع

    اقتصاد|الرئيسية|7 أغسطس 2025

    أثار القرار الأخير القاضي برفع ثمن بطاقة الأداء المسبق “جواز” إلى 80 درهماً دون رصيد، موجة سخط واسعة في...

  • تخريب رادار مروري بدار بوعزة يشعل الغضب الشعبي ويحرّك الدرك الملكي

    تخريب رادار مروري بدار بوعزة يشعل الغضب الشعبي ويحرّك الدرك الملكي

    في واقعة مستفزة للرأي العام، أقدم مجهولون على تخريب رادار حديث لمراقبة السرعة على الطريق الساحلية “طريق آزمور” بالقرب...

  • فضيحة “العطش الفاخر”.. كلية الشريعة بفاس تطلب آلاف قنينات الماء والمكسرات الفاخرة!

    فضيحة “العطش الفاخر”.. كلية الشريعة بفاس تطلب آلاف قنينات الماء والمكسرات الفاخرة!

    أثار سند طلب صادر عن كلية الشريعة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس موجة جدل واسعة في...

  • وزارة التعليم: تشديد الرقابة على الصفقات ومحاسبة المخالفين

    وزارة التعليم: تشديد الرقابة على الصفقات ومحاسبة المخالفين

    أخبار مغربية|7 أغسطس 2025

    وزارة التربية الوطنية تتبنى إجراءات رقابية مشددة لضمان نزاهة الصفقات العمومية كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تفعيل...

  • محاولة تصفية محامية بخنيفرة تكشف فصول جـ ـريمة مزدوجة: زواج مزوّر واعـ ـتداء دموي تهز الرأي العام

    محاولة تصفية محامية بخنيفرة تكشف فصول جـ ـريمة مزدوجة: زواج مزوّر واعـ ـتداء دموي تهز الرأي العام

    مجتمع|الرئيسية|7 أغسطس 2025

    في واقعة هزت الرأي العام المحلي بكل من خنيفرة ومريرت، تعرّضت الأستاذة ف.ب ، المحامية بهيئة بني ملال خنيفرة،...

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة