غادر الدولي المغربي حكيم زياش المغرب، مساء الأحد 6 شتنبر، في أجواء غلب عليها التأثر، بعد تجربة قصيرة مع نادي الوداد الرياضي انتهت وسط الكثير من الجدل.
وكانت لحظة الوداع مؤثرة بشكل خاص، بعدما لم يتمالك السائق الذي رافق زياش دموعه، حيث بدا متأثراً وهو يودع اللاعب، في مشهد عكس طبيعة العلاقة التي جمعتهما خلال الفترة الماضية.
ولم يقتصر الحضور على المقربين من زياش، إذ حضر الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي إلى المطار من أجل توديعه قبل مغادرته المغرب، في لفتة حملت الكثير من الدلالات، خصوصاً بعد الفترة الأخيرة التي شهدت توتراً وجدلاً واسعاً حول علاقة زياش بإدارة النادي.
وكانت تجربة حكيم زياش مع الوداد قد انتهت بعد فترة قصيرة، بعدما طغت الخلافات والجدل على فصولها الأخيرة، لتُسدل الستارة على محطة لم تدم طويلاً، لكنها خلفت الكثير من النقاش في الأوساط الرياضية المغربية.
ويبقى وداع زياش للمغرب محملاً بمشاعر متباينة، بين نهاية تجربة كروية مثيرة للجدل، ولحظات إنسانية عكست حجم التأثر برحيله.

