طالبت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، اليوم الجمعة 4 شتنبر الجاري، مختلف الأحزاب السياسية التي تمثل ساكنة إقليم الحوز داخل قبة البرلمان، بالخروج بموقف واضح وصريح بشأن قضية الأسر المتضررة التي تقول التنسيقية إنها أُقصيت من الاستفادة من الدعم والتعويضات المخصصة لضحايا الزلزال.
ودعت التنسيقية المنتخبين والبرلمانيين المنتمين إلى مختلف الهيئات السياسية الممثلة بالإقليم إلى تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن مطالب الأسر المتضررة، والترافع من أجل إنصاف العائلات التي لم تستفد، بحسب تعبيرها، من برامج الدعم والتعويضات رغم الأضرار التي لحقت بها جراء الزلزال.
وأكدت التنسيقية أن قضية الأسر المقصية لا تزال تثير حالة من الاستياء، مطالبة الأحزاب السياسية بضرورة توضيح مواقفها بشكل صريح، وعدم الاكتفاء بطرح الملف في المناسبات، بل العمل على إيجاد حلول عملية تضمن استفادة جميع الأسر التي تتوفر فيها شروط الاستحقاق.
ويأتي هذا التصعيد في وقت ما تزال فيه تداعيات زلزال الحوز، الذي خلف أضراراً بشرية ومادية واسعة، حاضرة بقوة في مطالب الساكنة، خاصة فيما يتعلق بإعادة الإعمار والاستفادة من برامج الدعم والتعويض.

