اهتز منتجع أولماس، التابع لمنطقة ستي فاضمة بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع جريمة قتل خلفت حالة من الاستنفار الأمني، بعدما فارق شخص الحياة إثر تعرضه لاعتداء في ظروف ما تزال تفاصيلها الكاملة قيد البحث والتحقيق.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة بدأت باعتداء بين الضحية وأحد معارفه، الذي كانت تربطه به علاقة صداقة، قبل أن تتطور الأمور بشكل مأساوي وتنتهي بوفاة الضحية.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى المكان، حيث باشرت تحرياتها وأبحاثها الميدانية، قبل أن تتمكن من توقيف المشتبه فيه، المعروف بلقب «شليحة»، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن المشتبه فيه كان معروفاً لدى المصالح الأمنية، وسبق أن ارتبط اسمه بقضايا تتعلق بحيازة والاتجار في المخدرات، وهي المعطيات التي تبقى، بدورها، رهن ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية.
وتسعى عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، إلى فك جميع خيوط هذه القضية، وتحديد طبيعة الاعتداء الذي تعرض له الضحية، والوقوف على ملابساته ودوافعه، فضلاً عن الاستماع إلى عدد من الأشخاص الذين قد يساعدون في كشف حقيقة ما جرى.
وتحظى القضية باهتمام كبير بالمنطقة، في انتظار أن تكشف نتائج التحقيق عن الأسباب الحقيقية التي دفعت إلى وقوع هذا الاعتداء، وما إذا كانت هناك عوامل أو ملابسات أخرى مرتبطة بالواقعة.
ومن المنتظر، بعد استكمال إجراءات البحث والتحقيق، إحالة المشتبه فيه على أنظار النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانوناً، وفق ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث المنجزة.
وتبقى جميع المعطيات المتداولة بشأن القضية أولية إلى حين انتهاء البحث القضائي، مع احترام قرينة البراءة وكافة الضمانات القانونية للمشتبه فيه، في انتظار ما ستقرره الجهات القضائية المختصة.

