إدموسى من أوريكة: نزار بركة قام بعمل جبار بالحوز والناخبون مطالبون بتحكيم العقل قبل التصويت

Screenshot
Screenshot

احتضن دوار «أخليج» بجماعة أوريكة، بإقليم الحوز، مساء الأحد 23 غشت 2026، لقاءً تواصلياً نظمته منظمة الشبيبة الاستقلالية بإقليم الحوز، تخليداً لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، تحت شعار: «شباب يحمل ذاكرة وطن.. ويبني مستقبل أمة».

وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار الدلالات التاريخية والوطنية لذكرى ثورة الملك والشعب، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالشباب وتطلعاتهم، وأدوارهم في الحياة العامة والسياسية والتنموية، وذلك بحضور عدد من مناضلي حزب الاستقلال وفعاليات المنطقة وشبابها.

وأطر هذا اللقاء كل من محمد إدموسى، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، وخليل أيت ابريك، عضو اللجنة الجهوية للأكاديمية الاستقلالية للشباب، وياسين بن صالح، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، حيث تناولت مداخلاتهم مجموعة من القضايا الوطنية والشبابية والتنموية، مع التأكيد على أهمية إشراك الشباب في صياغة السياسات العمومية وتعزيز حضورهم في الحياة العامة.

وفي كلمته، استحضر محمد إدموسى رمزية ذكرى ثورة الملك والشعب باعتبارها محطة مفصلية في التاريخ الوطني، مبرزاً ما وصفه بالدينامية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، وما يعتبره انتصارات دبلوماسية حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، في ظل قيادة الملك محمد السادس.

كما تطرق البرلماني الاستقلالي إلى عدد من الملفات التي تهم فئة الشباب، وفي مقدمتها التعليم والتكوين والتشغيل، داعياً إلى تعزيز ملاءمة منظومة التكوين مع حاجيات سوق الشغل، بما من شأنه توفير فرص أكثر واقعية أمام الشباب للاندماج المهني، والمساهمة في الحد من البطالة وربط الكفاءات بمتطلبات الاقتصاد الوطني.

وفي سياق حديثه عن الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وجه إدموسى عبارات شكر وتقدير إلى الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، مشيداً بما وصفه بـ«العمل الجبار» الذي تم إنجازه بإقليم الحوز، وداعياً إلى تقييم الحصيلة والوقوف على ما تحقق ميدانياً من مشاريع وأوراش لفائدة الساكنة.

وشدد المتحدث على أن المرحلة المقبلة تقتضي، حسب تعبيره، اعتماد منطق تقييم الأداء والنتائج، داعياً الناخبين إلى «تحكيم العقل» قبل اتخاذ قرار التصويت، والاستماع إلى حصيلة المرشحين والوقوف على ما قدموه من أعمال وإنجازات لفائدة المواطنين.

واعتبر إدموسى أن الاختيار الانتخابي ينبغي أن يستند إلى معايير موضوعية، من بينها العمل والنتائج والقدرة على خدمة المواطنين والاستجابة لحاجيات الساكنة، بعيداً عن الاعتبارات التي لا تعكس مستوى الأداء والمسؤولية السياسية.

من جانبها، شكلت المناسبة فرصة أمام منظمة الشبيبة الاستقلالية بإقليم الحوز لتعزيز تواصلها المباشر مع شباب المنطقة، وفتح نقاش حول انتظاراتهم ومطالبهم، في محاولة للجمع بين استحضار الذاكرة الوطنية والانفتاح على قضايا الأجيال الجديدة وتطلعاتها المستقبلية.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الدينامية التنظيمية والتواصلية التي تعرفها الشبيبة الاستقلالية بإقليم الحوز، بالتزامن مع الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي ظل تصاعد النقاش حول حصيلة المنتخبين والفاعلين السياسيين ومدى قدرتهم على الاستجابة لمتطلبات التنمية المحلية.

ويؤكد منظمو اللقاء أن الاستثمار في الشباب وتعزيز مشاركته في الحياة العامة يظل من بين المداخل الأساسية لبناء مستقبل أفضل، في وقت تفرض فيه المرحلة المقبلة، وفق الخطاب الذي طبع اللقاء، جعل تقييم الأداء والإنجازات معياراً أساسياً في تحديد الاختيارات الانتخابية للناخبين.

الاخبار العاجلة