تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، معطيات تزعم أن اختفاء المؤثر المغربي عمر وسحب حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مباشرة بعد نشره فيديو اعتذار، يعود إلى توقيفه من طرف السلطات التايلاندية.
وبحسب ما أوردته هذه الصفحات، فقد شهدت الفيلا التي كان يقيم فيها عمر بمدينة بوكيت مداهمة أمنية خلال الساعات الأولى من الصباح، انتهت، وفق الرواية المتداولة، بتوقيفه وحجز عدد من أجهزته الإلكترونية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
كما تتحدث المعطيات نفسها عن وجود مذكرة بحث دولية بحقه، إلى جانب شبهات تتعلق بنشر محتوى يُعتقد أنه مخالف للقوانين المعمول بها في تايلاند، فضلاً عن مزاعم بشأن ممارسة أنشطة مهنية دون الترخيص اللازم.
وتذهب الرواية المتداولة إلى أن عمر يوجد حالياً رهن الاحتجاز لدى مصالح الهجرة التايلاندية في بانكوك، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، بما في ذلك احتمال ترحيله إلى المغرب.
غير أن هذه المعطيات، المتداولة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم يصدر بشأنها، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي تأكيد رسمي من السلطات التايلاندية أو المغربية. كما أن بعض التفاصيل، من قبيل وجود مذكرة بحث دولية أو حجز الأجهزة الإلكترونية، تظل في حاجة إلى مصدر رسمي أو معطيات موثوقة للتحقق منها.
وعليه، يبقى مصير عمر وسبب اختفائه غير محسومين بشكل رسمي، في انتظار صدور توضيح من الجهات المعنية، تفادياً لتحويل المعطيات المتداولة إلى حقائق قبل التحقق منها.

