تجار ومهنيو سوق السيارات المستعملة بمراكش يردون على ما نُشر: السوق فضاء منظم والسيارات المهملة لا علاقة لنا بها

تجار ومهنيو سوق السيارات المستعملة بمراكش يردون على ما نُشر: السوق فضاء منظم والسيارات المهملة لا علاقة لنا بها

ردّ عدد من تجار ومهنيي سوق السيارات المستعملة بمدينة مراكش على ما تم تداوله في أحد المواقع الإلكترونية بشأن وجود فوضى وتراكم سيارات مهملة داخل السوق، مؤكدين أن هذه المعطيات لا تعكس الواقع ولا تنصف صورة هذا المرفق التجاري.

وأوضح عدد من المهنيين أن سوق السيارات المستعملة بمراكش يُعد من أبرز وأرقى أسواق بيع السيارات بالمملكة، ويضم نخبة من كبار التجار والمهنيين المعروفين باحترامهم للقوانين وحسن تعاملهم مع الزبناء، سواء القادمين من داخل المدينة أو من مختلف جهات المغرب، وهو ما أكسب السوق سمعة طيبة ومصداقية على امتداد سنوات.

وفي هذا السياق، أكد أحد المهنيين أن طبيعة نشاط السوق واضحة، قائلاً: “هذا سوق لبيع السيارات وليس لتخزينها أو ركنها بشكل عشوائي.”

وأضاف المتحدث أن السيارات المهملة التي يتم الحديث عنها لا تعود للتجار أو المهنيين العاملين بالسوق، وإنما توجد داخل المرأب التابع للمجلس البلدى، وهو فضاء يخضع لتدبير الجهة المختصة، وبالتالي فإن مسؤولية تدبير تلك السيارات لا تقع على عاتق مهنيي السوق.

وشدد المهنيون على أن أي جهة تدّعي، دون أدلة، أن تلك السيارات تعود لتجار السوق، فإنها تتحمل كامل مسؤوليتها القانونية، مؤكدين احتفاظهم بحقهم في اللجوء إلى القضاء للدفاع عن سمعتهم وحقوقهم.

وفي ختام تصريحاتهم، دعا المهنيون كل من لديه ملاحظات أو شكايات تتعلق بتدبير الفضاء أو السيارات المهملة إلى توجيهها إلى المجلس البلدي، باعتباره الجهة المسؤولة عن هذا الجانب، بدل تحميل تجار السوق مسؤوليات لا علاقة لهم بها.

الاخبار العاجلة